موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٩ - المدرسة العلوية
الناس ان جميع المنتسبين لها من الطلاب ستجندهم الحكومة، و تستخدمهم ضباطا، و على رغم قدم هذه المدرسة فلم تكن تستطيع ان تقف الى جانب (المدرسة العلوية) التي تأسست بعدها بعدة سنين من حيث الدروس، و الاهمية، اذ لم تزد صفوف المدرسة الرشدية على ستة صفوف، و بقيت هذه المدرسة حتى قيام ثورة النجف في وجه الحكومة التركية في اثناء الحرب العظمى الاولى فنهبت رحلاتها و كتبها في ضمن ما نهب للحكومة التركية من اثاث، و اسباب، و اندثرت.
المدرسة العلوية
و في خلال السنوات الاولى من الربع الاول للقرن الرابع عشر الهجري كان قد تسرب الوعي الجديد الى النجف، و التفت المدركون الى ما يقتضيه العصر من وسائل جديدة لاعداد النشء اعدادا يضمن له حياة جديرة به كانسان و سرعان ما جالت فكرة فتح مدرسة عصرية لتدريس العلوم الحديثة و اللغات الحية في صفوف تبدأ من الصف الاول الابتدائي الى نهاية الدراسة الاعدادية (الثانوية) على ان يجري التفكير بعد ذلك في الاستمرار لكي تكون هذه المدرسة كلية على قدر ما يتسع المجال و تساعد الظروف و كان من أهم العناصر التي فكرت بهذا:
الشيخ محمد تقي الخليلي نجل الحاج ميرزا حسين الخليلي و الميرزا مهدي و الميرزا أحمد الخراساني نجلا الملا كاظم الاخوند، و السيد ابو القاسم الكاشاني الزعيم السياسي الايراني و السيد مهدي اللاهيجاني و الشيخ محمد المحلاتي، و الشيخ اسحق الرشتي و غيرهم.
و قد حصل هؤلاء على فتوى من الحاج ميرزا حسين الخليلي، و الملا