موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٢ - الحياة المدرسية لسكان المدارس الدينية
الآن.. !!
و لطلاب العلم و سكان هذه المدارس عطلة يومين في الاسبوع و عطل أخرى في مواسم زيارات العتبات المقدسة فيقضون فيها هذه العطل بأنواع من الالعاب البريئة، و اكثر مسارح متنزهاتهم تكون في الكوفة بين البساتين اذ يصحبون معهم بعض القطع من السجاد او البسط الخفيفة و ديوانا أو ديوانين من الشعر و يفترشون البساتين و الحدائق و ينصبون (سماور) الشاي و يفتحون ديوان الشعر و يبدوؤن بالتقفية، و في الصيف ينتحون بعيدا عن الناس و ينزلون النهر سابحين، و بين هؤلاء الطلاب عدد غير قليل من مهرة السباحين.
اسكن الشيخ حسن الأوحدي من طلاب الأفغان في النجف
و لم تقتصر رياضة ارواحهم على تقفية الشعر بل يعمدون الى نظم الشعر و دخول المباراة و حل الاحاجي الشعرية و الفكرية كما لم تقتصر رياضة ابدانهم على السباحة، و انما يعمدون الى ترويض ابدانهم بكل صنوف الرياضة من ركض و قفز و غير ذلك من الرياضات البريئة و كل هذا يفعلونه بعيدا عن انظار الطبقات الاخرى.
اسكن الشيخ فضل اللّه كريمي من طلاب طهران في النجف
و من امتع الرياضات عندهم زيارة المراقد المقدسة مشيا على الاقدام فكانوا يقطعون الطريق بين النجف و كربلا في ليلتين و لا يزيد متاعهم على أربعة او خمسة ارغفة من الخبز و شيء من التمر.