موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٩ - محلات الدراسة في النجف
كل ادواره، و يقع في محلة المشراق من الجهة الشمالية من الصحن في اول شارع الطوسي اليوم، و بازائه مقبرة السيد محمد مهدي بحر العلوم.
٤-مسجد الهندي [١] : و اسس هذا المسجد في اوائل القرن الثالث عشر الهجري في عصر الشيخ حسين نجف الكبير، و من حين تأسيسه اتخذه طلاب العلوم الدينية مركزا للدرس، يجتمع فيه اكثر اهل العلم، و تعقد فيه عشرات الحلقات لفضلاء العصر. بالاضافة الى بحث الامام السيد محمود الشاهرودي و يقع في آخر سوق البزازين الواقع قبلة الصحن الشريف، و له باب اليوم على شارع الرسول.
٥-مسجد الشيخ مرتضى: و لم يكن هذا المسجد بالمرتبة الاولى غير انه من حين تعميره حتى الآن اتخذ محلا للتدريس و التحصيل، فلقد اسس- بايعاز من الشيخ مرتضى الانصاري المتوفى سنة ١٢٨١ هـ، و قد اتخذه الامام السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي مركزا لدرسه، ثم اتخذه الامام السيد عبد الهادي الشيرازي مقرا لبحثه، و اليوم يلقي فيه الامام الخميني درسه.
هذه هي المساجد التي كانت، و ما زالت مركزا للتدريس، و الابحاث الخارجية المهمة، و هناك عدد من المساجد غير رئيسية قد اتخذت للبحوث الصغيرة، كمسجد الرأس الذي يقع في الصحن الحيدري تحت الطاق، و مسجد الصاغة و الذي يقع في آخر سوق الصاغة من السوق الكبير، كذلك مسجد آل الجواهري، و الذي يقع في محلة العمارة و كذلك مسجد العلامة
[١] جاء في هامش صفحة ١١٧-١ من ماضي النجف و حاضرها في سبب تسمية هذا المسجد الهندي بانه كان و السوق المجاور له لعائلة ثرية هندية تقطن النجف عرف منها ميرزا علي أنور الملقب بالفل الهندي.