مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٥ - ٤٣٣ علي بن يقطين
عبيد بن يقطين إلى المدينة، فلمّا ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين و عادت أمّ علي بعليّ و عبيد، فلم يزل يقطين في خدمة السفاح و المنصور و مع ذلك كان يتشيع و يقول بالامامة و كذلك ولده.
كان يحمل الاموال الى جعفر الصادق (عليه السلام) و نمّ خبره الى المنصور و المهدي فصرف اللّه عنه كيدهما و توفى علي بن يقطين (رحمه الله) بمدينة السلام ببغداد سنة اثنتين و ثمانين و مائة و سنّه يومئذ سبع و خمسون سنة و صلى عليه ولي العهد محمّد بن الرشيد و توفى ابوه بعده سنة خمس و ثمانين و مائة، و لعلي بن يقطين كتب منها كتاب ما سئل عنه الصادق، روى عنه احمد بن هلال.
قال النجاشي: علي بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها و هو كوفي الأصل مولى بني أسد ابو الحسن، و كان ابوه يقطين بن موسى داعية، مات سنة اثنتين و ثمانين و مائة في ايام موسى بن جعفر (عليهما السلام) ببغداد و هو محبوس في سجن هارون، قال اصحابنا روى علي بن يقطين عن أبي عبد اللّه حديثا واحدا و روى عن موسى (عليه السلام) فأكثر.
روى الكشي في رجاله روايات كثيرة تدل على مقامه و منزلته عند الامام أبي الحسن (عليه السلام) منها ما روى عن محمّد بن مسعود قال: حدثني محمّد بن نصير، قال:
حدثني محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن علي بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء. فقال:
في أمر الآخرة. فقلت: نعم. قال: فوضع يده على صدره فقال: ضمنت لعلي بن يقطين الجنة و الّا تمسّه النار ابدا.
رواياته في باب عهده (عليه السلام): الحديث ١- ١١- ١٩- ٢٠- ٤٨. و باب ما جرى بينه و المهدي: الحديث ٢- ٣- ٨- ١٠. و باب ما جرى بينه و الرشيد: الحديث ١٣- ٢٠- ٢٣. و كتاب الأنبياء: الباب ٣، الحديث ٧، و الباب ٦، الحديث ٢. و كتاب الامامة: الباب ١٢، الحديث ٨- ٩، و الباب ٢١، الحديث ٢٤- ١٠٣، و الباب ٢٢، الحديث ١٠. و كتاب الايمان و الكفر: الباب ١٦، الحديث ٣- ٤- ١١.
كتاب الاصحاب: الباب ١٨، الحديث ١. و كتاب القرآن: الباب ١١، الحديث