مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٥ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
بالسّلام، و أجود النّاس من جاد بنفسه و ماله في سبيل اللّه (١)
. ١٠٠- عنه، بهذا الاسناد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ أهل خيبر يريدون أن يلقوكم فلا تبدءوهم بالسّلام، فقالوا: يا رسول اللّه فان سلّموا علينا فما ذا نردّ عليهم؟ قال صلى اللّه عليه و آله: تقولون: و عليكم (٢)
. ١٠١- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا قبّل أحدكم ذات محرم قد حاضت: أخته أو عمّته أو خالته فليقبّل بين عينيها و رأسها، و ليكفّ عن خدّها و عن فيها (٣)
. ١٠٢- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من سعادة المرء المسلم الزوجة الصالحة، و المسكن الواسع و المركب البهيّ، و الولد الصّالح (٤)
. ١٠٣- عنه، عن فتح الابواب: قال الشيخ في النهاية: روي عن أبي الحسن موسى ابن جعفر (عليهما السلام) و عن غيره من آبائه و أبنائه (عليهم السلام) من قولهم: كلّ مجهول ففيه القرعة، قلت له: إنّ القرعة تخطئ و تصيب، فقال: كلّما حكم اللّه به فليس بمخطئ (٥)
. ١٠٤- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أربعة يستأنفون العمل: المريض إذا برئ، و المشرك اذا أسلم، و الحاج اذا فرغ، و المنصرف من الجمعة ايمانا و احتسابا (٦)
. ١٠٥- قال اليعقوبي: قال الحسن بن اسد: سمعت موسى بن جعفر يقول: ما اهان الدنيا قوم قط إلا هنأهم اللّه إياها و بارك لهم فيها، و ما أعزها قوم قط إلا بغضهم اللّه إياها (٧)
.
(١) البحار: ٧٦/ ١٢.
(٢) البحار: ٧٦/ ١٢.
(٣) البحار: ٧٦/ ٤٢.
(٤) البحار: ٧٦/ ١٥٥.
(٥) البحار: ١٠٤/ ٣٢٥.
(٦) البحار: ٨١/ ١٨٦.
(٧) تاريخ اليعقوبي: ٣/ ١٥١.