مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٢ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم و فيها رغبتهم] ثمّ قال: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، و لا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر.
بئس القوم قوم لا يقومون للّه تعالى بالقسط، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة اللّه، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدّين، بئس القوم قوم يستحلّون المحارم و الشهوات بالشبهات.
قيل: يا رسول اللّه فأيّ المؤمنين أكيس؟ قال صلى اللّه عليه و آله: أكثرهم في الموت ذكرا، و أحسنهم له استعدادا، أولئك هم الأكياس (١)
. ٨٣- عنه، عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال عيسى (عليه السلام) للحواريّين: يا بني آدم لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من آخرتهم إذا أصابوا دنياهم (٢)
. ٨٤- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اوصي أمّتي بخمس: بالسمع و الطاعة و الهجرة و الجهاد و الجماعة و من دعا بدعاء إلحاح الجاهليّة فله حثوة من حثى جهنّم (٣)
. ٨٥- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أبى اللّه لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، فقيل: يا رسول اللّه و كيف ذلك؟ قال: لأنه إذا تاب من ذنب وقع في أعظم من الذّنب الذي تاب منه (٤)
. ٨٦- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أربعة لا عذر لهم: رجل عليه دين محارف في بلاده لا عذر له حتى يهاجر في الأرض يلتمس ما يقضي به دينه، و رجل
(١) البحار: ٧٢/ ١٩٨.
(٢) البحار: ٧٣/ ١٢٧.
(٣) البحار: ٧٣/ ٢٩٤.
(٤) البحار: ٧٣/ ٢٩٩.