مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
لها: يقدم زوجك و يأتي صالحا فقدم على ما قال.
ثمّ غاب زوجها ثالثة فرأت في منامها أنّ جذع بيتها قد انكسر فلقيت رجلا أعسر فقصّت عليه الرؤيا فقال لها الرّجل السوء: يموت زوجك، قال: فبلغ [ذلك] النبي صلى اللّه عليه و آله فقال: ألّا كان عبّر لها خيرا (١)
. ٨- عنه، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن محمد بن هارون الجلّاب قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إذا كان الجور أغلب من الحقّ لم يحلّ لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يعرف ذلك منه (٢)
. ٩- الصدوق قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمد عن ابن سنان عن ابي ايوب الخزاز عمن حدثه عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: اختلاف اصحابي لكم رحمة و قال: اذا كان ذلك جمعتكم على أمر واحد و سئل عن اختلاف اصحابنا فقال (عليه السلام): انا فعلت ذلك بكم لو اجتمعتم على أمر واحد لاخذ برقابكم (٣)
. ١٠- عنه، قال: أبي ((رحمه الله)) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمد عن بكر بن صالح الجعفري قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) و هو يقول: ادفعوا معالجة الاطباء ما اندفع الداء عنكم فانه بمنزلة البناء قليله يجر الى كثيره (٤)
. ١١- عنه، قال: حدثنا احمد بن محمد عن ابيه عن العمركي عن علي بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يؤمر برجال الى النار فيقول اللّه عز و جل جلاله لمالك قل للنار لا تحرقي لهم اقداما فقد كانوا يمشون الى المساجد و لا تحرقي لهم اوجها فقد كانوا يسبغون الوضوء و لا تحرقي لهم ايديا فقد كانوا يرفعونها بالدعاء و لا تحرقي لهم السنا فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن قال:
فيقول لهم خازن النار: يا اشقياء ما كان حالكم قالوا: كنّا نعمل لغير اللّه عز و جل فقيل
(١) الكافي: ٨/ ٢٣٥.
(٢) الكافي: ٥/ ٢٩٨.
(٣) علل الشرائع: ٢/ ١٥٠.
(٤) علل الشرائع: ٢/ ٨١.