مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٦ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
٤- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: طبائع الجسم على أربعة فمنها الهواء الذي لا تحيى النفس إلّا به و بنسيمه و يخرج ما في الجسم من داء و عفونة؛ و الأرض التي قد تولّد اليبس و الحرارة و الطعام و منه يتولّد الدّم أ لا ترى أنّه يصير إلى المعدة فتغذيه حتى يلين ثمّ يصفو فتأخذ الطبيعة صفوه دما ثمّ ينحدر الثفل و الماء و هو يولّد البلغم (١)
. ٥- عنه، عن الحسين بن محمد الأشعري، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبد اللّه بن المغيرة قال:
قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إنّ لي جارين أحدهما ناصب و الآخر زيدي و لا بد من معاشرتهما فمن اعاشر؟ فقال: هما سيان، من كذّب بآية من كتاب اللّه فقد نبذ الإسلام وراء ظهره و هو المكذّب بجميع القرآن و الأنبياء و المرسلين، قال: ثمّ قال: إنّ هذا نصب لك و هذا الزيديّ نصب لنا (٢)
. ٦- عنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن معاوية بن حكيم قال:
سمعت عثمان الأحوال يقول: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ليس من دواء إلّا و هو يهيّج داءا و ليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلّا عمّا يحتاج إليه (٣)
. ٧- عنه، باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال:
سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: الرؤيا على ما تعبّر، فقلت له: إنّ بعض أصحابنا روى أنّ رؤيا الملك كانت أضغاث أحلام، فقال أبو الحسن (عليه السلام): إنّ امرأة رأت على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله انّ جذع بيتها قد انكسر فأتت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقصّت عليه الرؤيا.
فقال لها النبي صلى اللّه عليه و آله: يقدم زوجك و يأتي و هو صالح، و قد كان زوجها غائبا فقدم كما قال النبي صلى اللّه عليه و آله ثمّ غاب عنها زوجها غيبة اخرى فرأت في المنام كان جذع بيتها قد انكسر فأتت النبيّ صلى اللّه عليه و آله فقصّت عليه الرؤيا فقال
(١) الكافي: ٨/ ٢٣٠.
(٢) الكافي: ٨/ ٢٣٥.
(٣) الكافي: ٨/ ٢٧٣.