مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٨ - - ٧- «باب قراءة القرآن عند النزع»
- ٦- «باب الإحسان إلى الميت»
١- روى الحميري ((رحمه الله)) عن احمد بن محمّد، عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن جندب قال: كتبت الى ابي موسى (عليه السلام) أسأله عن الرجل يريد أن يجعل أعماله من الصلاة و البرّ و الخير ثلاثا ثلثا له و ثلثا لابويه أو يفردهما من أعماله بشيء مما يتوطع به بشيء معلوم و ان كان احدهما حيّا و الآخر ميّتا قال: فكتب إليّ: أمّا للميّت فجائز حسن و امّا للحيّ فلا الا البرّ و الصّلة (١)
. ٢- الصدوق: سئل أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن الرجل يقول لابنه أو لابنته: بأبي أنت و أمي أو بأبوي أنت، أ ترى بذلك بأسا؟ فقال: إن كان أبواه حيّين فأرى ذلك عقوقا، و إن كان قد ماتا فلا بأس (٢)
.- ٧- «باب قراءة القرآن عند النزع»
١- محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن سليمان الجعفري قال: رأيت أبا الحسن يقول لابنه القاسم: قم يا بنيّ فاقرأ عند رأس أخيك «وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا» حتى تستتمّها، فقرأ فلمّا بلغ «أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا» قضى الفتى فلمّا سجي و خرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له: كنّا نعهد الميّت إذا نزل به يقرأ عنده: «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» و صرت تأمرنا بالصافّات، فقال: يا بنيّ لم يقرأ
(١) قرب الاسناد: ١٢٩.
(٢) الفقيه: ١/ ١٨٧.