ما يحتاجه الشباب
(١)
المقدّمة
٥ ص
(٢)
سلوكيةُ الفئتين
٥ ص
(٣)
الفئةُ السامية
٦ ص
(٤)
ما هي الحاجات ؟
٨ ص
(٥)
الحاجةُ إلى الإيمان
٩ ص
(٦)
لنتعرَّف أنفسَنا
١١ ص
(٧)
السفرُ إلى الذات
١٣ ص
(٨)
الموضوع الأوّل
١٤ ص
(٩)
الموضوع الثاني
١٤ ص
(١٠)
1 ـ الغفلةُ والجهل
١٥ ص
(١١)
2 ـ اتّباع الهوى
١٦ ص
(١٢)
البلوغُ وآثاره
١٩ ص
(١٣)
1 ـ العلاماتُ الفيزيقيّة
٢٠ ص
(١٤)
2 ـ الآثارُ النفسية والأخلاقية
٢٢ ص
(١٥)
البلوغُ وأحكامه
٢٦ ص
(١٦)
البلوغ والتكاليف الدينية
٢٦ ص
(١٧)
أحكامُ الجنابة وآثارها
٢٧ ص
(١٨)
الطمث
٢٩ ص
(١٩)
أنواع البلوغ الأخرى
٣٠ ص
(٢٠)
1 ـ البلوغ الجنسي والزواج
٣١ ص
(٢١)
2 ـ البلوغ الاقتصادي
٣٢ ص
(٢٢)
3 ـ البلوغ الاجتماعي
٣٢ ص
(٢٣)
4 ـ البلوغ السياسي
٣٢ ص
(٢٤)
علاقاتُ الفتيان والفتيات
٣٤ ص
(٢٥)
الفتيان والفتيات
٣٥ ص
(٢٦)
الأضرار
٣٦ ص
(٢٧)
قصّة جعفر الطيّار
٣٧ ص
(٢٨)
التذرّعُ بالزواج
٣٨ ص
(٢٩)
زواجُ موسى
٣٩ ص
(٣٠)
الاحتياطات اللازمة
٤٠ ص
(٣١)
معرفةُ الحدود وتجاوزها
٤٣ ص
(٣٢)
التديّن ومعرفة الحدود
٤٥ ص
(٣٣)
منافعُ مراعاة الحدود
٤٧ ص
(٣٤)
أضرارُ تجاوز الحدود
٤٨ ص
(٣٥)
استيعابُ أقوال الآخرين
٤٩ ص
(٣٦)
كظمُ الغيض واحتواء الغضب
٥١ ص
(٣٧)
الشجاعُ الحقيقي
٥٢ ص
(٣٨)
الفهمُ والإدراك
٥٢ ص
(٣٩)
ابنُ العَصر
٥٤ ص
(٤٠)
الفئاتُ الأربع
٥٥ ص
(٤١)
الفئةُ الممتازة
٥٦ ص
(٤٢)
الانسجامُ مع الآداب
٥٨ ص
(٤٣)
التأثيرُ والتأثّر
٥٩ ص
(٤٤)
الطريق الرابع
٥٩ ص
(٤٥)
حلاوةُ الإيمان
٦٠ ص
(٤٦)
1 ـ حنظلة غَسيل الملائكة
٦١ ص
(٤٧)
2 ـ حُذيفة بن حسيل
٦٢ ص
(٤٨)
3 ـ زكريا بن إبراهيم
٦٣ ص
(٤٩)
4 ـ الفُضيل بن عيّاض
٦٤ ص
(٥٠)
الأشجارُ الخضراء
٦٦ ص
(٥١)
1 ـ الديك
٦٧ ص
(٥٢)
2 ـ الغُراب
٦٧ ص
(٥٣)
3 ـ النملة
٦٧ ص
(٥٤)
4 ـ القطّ
٦٨ ص
(٥٥)
5 ـ الجُعَل
٦٩ ص
(٥٦)
6 ـ حوارُ لقمان وعيسى ( عليه السلام )
٦٩ ص
(٥٧)
آفاتُ الشباب الأخلاقية
٧١ ص
(٥٨)
ألف الغرورُ والعُجب
٧٢ ص
(٥٩)
1 ـ الأنا والاعتزال
٧٣ ص
(٦٠)
2 ـ الجهل
٧٣ ص
(٦١)
3 ـ اختلاقُ المعاذير
٧٥ ص
(٦٢)
طُرق العلاج
٧٥ ص
(٦٣)
ب آفةُ سوء الظنّ
٧٦ ص
(٦٤)
التهرّبُ من المسؤولية !
٧٧ ص
(٦٥)
طُرق العلاج
٧٧ ص
(٦٦)
الرؤية الواقعية
٧٨ ص
(٦٧)
العِناد والخُصومة
٧٩ ص
(٦٨)
العلاجُ القاسي
٨٠ ص
(٦٩)
الانحرافاتُ الجنسية والسقوط الأخلاقي
٨٢ ص
(٧٠)
1 ـ النظرُ الحرام
٨٣ ص
(٧١)
2 ـ العادةُ السرّية
٨٤ ص
(٧٢)
3 ـ اشتهاءُ المماثل
٨٦ ص
(٧٣)
ردودُ الفعل والعقوبات الإلهية
٨٩ ص
(٧٤)
النبيّ
٩٢ ص
(٧٥)
1 ـ زيد بن حارثة
٩٤ ص
(٧٦)
2 ـ مُصعب بن عُمير
٩٥ ص
(٧٧)
3 ـ كاتبُ الوحي والمُترجِم
٩٧ ص
(٧٨)
4 ـ أُسامة بن زيد
٩٨ ص
(٧٩)
5 ـ عتابُ بن أسيد
٩٩ ص
(٨٠)
6 ـ عَظمةُ الإيمان والطاعة
١٠٠ ص
(٨١)
جذوةُ الأمل
١٠٢ ص
(٨٢)
1 ـ الأملُ بالله تعالى
١٠٣ ص
(٨٣)
2 ـ الأملُ العقلائي
١٠٥ ص
(٨٤)
3 ـ الأملُ المضيء
١٠٥ ص
(٨٥)
التوبةُ والتطهير
١٠٨ ص
(٨٦)
1 ـ الذنوبُ التي تُقترف بحقّ الله والدِين
١٠٩ ص
(٨٧)
2 ـ ظلمُ النفس
١١٠ ص
(٨٨)
3 ـ الذنوبُ التي تُقترف بحقّ الآخرين
١١٢ ص
(٨٩)
آثارُ الذنوب
١١٤ ص
(٩٠)
بارقةُ النجاة
١١٦ ص
(٩١)
1 ـ نصيحةُ اللصوص
١١٨ ص
(٩٢)
2 ـ حرٌّ أم عَبد ؟
١٢٠ ص
(٩٣)
3 ـ أخافُ منه
١٢١ ص
(٩٤)
اجتيازُ العَقبات
١٢٣ ص
(٩٥)
ألف ـ الغفلةُ عن الله تعالى
١٢٥ ص
(٩٦)
ب ـ المعصية والتمرّد
١٢٥ ص
(٩٧)
ج ـ الوسوسة والتشاؤم
١٢٧ ص
(٩٨)
د ـ التفكير السامي
١٢٨ ص
(٩٩)
الإسلامُ والرياضة
١٣٠ ص
(١٠٠)
بدايةُ الحاجة إلى الحركة
١٣١ ص
(١٠١)
أقسامُ الرياضة
١٣٣ ص
(١٠٢)
1 ـ العمل والسعي
١٣٣ ص
(١٠٣)
2 ـ المسابقات
١٣٤ ص
(١٠٤)
3 ـ رَمي السهام
١٣٦ ص
(١٠٥)
4 ـ سباقُ الخيل
١٣٧ ص
(١٠٦)
5 ـ الفروسيّة
١٣٧ ص
(١٠٧)
6 ـ السِباحة
١٣٨ ص
(١٠٨)
7 ـ رفعُ الأثقال
١٣٩ ص
(١٠٩)
8 ـ تسلّقُ الجبال
١٣٩ ص
(١١٠)
أخبارٌ مأساوية !
١٤٠ ص
(١١١)
الأخلاقُ والرياضة
١٤١ ص
(١١٢)
شخصيّاتٌ خالدة
١٤٢ ص
(١١٣)
أبطالُ الإيمان
١٤٤ ص
(١١٤)
1 ـ بطلُ العفّة
١٤٦ ص
(١١٥)
2 ـ جذوةُ الإيمان والإباء
١٤٦ ص
(١١٦)
3 ـ التغلّبُ على هوى النفس
١٤٧ ص
(١١٧)
4 ـ اجتنابُ أكل الحرام
١٤٨ ص
(١١٨)
آثارُ الإيمان وأضرار المعاصي
١٤٩ ص
(١١٩)
العملُ والبطالة
١٥١ ص
(١٢٠)
ذُلّ البطالة وعزّة العمل
١٥٢ ص
(١٢١)
أسبابُ البطالة
١٥٣ ص
(١٢٢)
زراعةُ عليّ ( عليه السلام )
١٥٨ ص
(١٢٣)
الأمّهات المضحيّات
١٥٨ ص
(١٢٤)
عُقَد الحَقارة ومَخاطرها
١٦٠ ص
(١٢٥)
أسبابُ عُقدة الحقارة
١٦١ ص
(١٢٦)
طُرق الوقاية
١٦٢ ص
(١٢٧)
طُرق الحلّ
١٦٥ ص
(١٢٨)
ردودُ الفعل السلبيّة
١٦٥ ص
(١٢٩)
عُقدة الحَقارة وطُرق علاجها
١٦٩ ص
(١٣٠)
ألف ـ تقويمُ النفس
١٦٩ ص
(١٣١)
ب ـ لنَفتح النوافذ
١٧١ ص
(١٣٢)
ج ـ نعمةُ النسيان !
١٧٢ ص
(١٣٣)
د ـ العلمُ والمعرفة
١٧٣ ص
(١٣٤)
هـ ـ الجِدّ والعمل
١٧٤ ص
(١٣٥)
و ـ جزاءُ الإساءة
١٧٦ ص
(١٣٦)
الزواجُ المدروس
١٧٨ ص
(١٣٧)
طُرق المعرفة
١٨٠ ص
(١٣٨)
مقدّماتُ الخطوبة
١٨١ ص
(١٣٩)
أثناءُ الخطوبة
١٨١ ص
(١٤٠)
مشاكلُ الزواج
١٨٨ ص
(١٤١)
الأفراد البالغون ثلاثين سنة وأكثر
١٨٩ ص
(١٤٢)
مشاكلُ الزواج العامّة
١٩١ ص
(١٤٣)
دعوةٌ عامّة للزواج
١٩٨ ص
(١٤٤)
1 ـ الآباءُ والأمّهات
١٩٩ ص
(١٤٥)
2 ـ الدولةُ الإسلامية
٢٠١ ص
(١٤٦)
3 ـ الجهاتُ المعيَّنة
٢٠١ ص
(١٤٧)
4 ـ المؤسّسات الخيريّة والمبرّات
٢٠٢ ص
(١٤٨)
5 ـ المُحسنون من الناس
٢٠٢ ص
(١٤٩)
6 ـ الشبابُ أنفسهم
٢٠٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

ما يحتاجه الشباب - الصادقي، أحمد - الصفحة ١٢٦ - ب ـ المعصية والتمرّد

وقصّة أولئك الأشخاص الثلاثة ، وهم : كعب بن مالك ، ومعهُ شخصان آخران ، كما يقصّها القرآن الكريم ويُبيّنها المفسّرون ، أنّهم لم يشتركوا مع المسلمين في الحرب ، وفضّلوا البقاء في المدينة ، الأمر الذي أدّى إلى سَخط المسلمين عليهم وقَطع علاقة الجميع بهم ، بحيث ضاقت عليهم الأرض على سعتها ، بل ضاقت عليهم أنفسهم أيضاً ، إذ أصدرَ النبيّ أمراً بعدم مخالطتهم ومعاملتهم ، فالتزمَ جميع المسلمين بهذا الأمر حتّى أبناء أولئك الثلاثة وزوجاتهم ، فعاشوا حالة من الضغط الروحي والنفسي ، أجبرتهم على اللجوء إلى الصحراء ، وقيّدوا أنفسهم هناك وحَبسوها حتّى يتوب الله تعالى عليهم .

قال تعالى : ( وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أنْ لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثمّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) [١] .

وعليه : فإنّ المعصية والإثم والسير خلافاً للوجدان ونداء الفطرة الإنسانية ، هي أعمال منشؤها الإنسان ، وضحيّتها بالدرجة الأولى هو الإنسان نفسه ، إذ إنّها ترتد على الإنسان بالألم والعذاب الروحي ، وتتركهُ يعيش حياة عصيبة مظلمة .

ويجدر بنا أن نترنّم هنا بأبياتٍ من شعر العارف المشهور في القرن الخامس للهجرة ( بابا طاهر عريان ) ، إذ يقول مُصوّراً الآثار الضارّة للذنوب في الدنيا والآخرة ؟

لا تـفعل ما يُعيقك عن التحرّك فتضيقُ عليك الأرض على سَعتِها

فـحينما يـقرؤون غداً iiصحيفتك سـتكون قـراءتها سبباً iiلمَساءَتك


[١] سورة التوبة : الآية ١١٨ .