ما يحتاجه الشباب - الصادقي، أحمد - الصفحة ٨٥ - ٢ ـ العادةُ السرّية
ومع الالتفات إلى أنّ الاستمناء عملية غير طبيعية ، وإشباع ناقص للشهوة وكونهُ انحرافاً جنسياً ، فقد ذكر الأطبّاء وعلماء النفس لهُ أضراراً جسدية ونفسية متعدّدة ، أهمّها ما يأتي : الاضطراب والشعور بالضعة بعد إتمام العملية ، إرهاق الجهاز التناسلي والأعصاب ، إضعاف الإرادة ، الكسل ، شدّة الحياء ، الأنانية ، حدّة المزاج ، التكبّر ، الاكتئاب ، سوء الظنّ [١] .
وقد ذكرَ الدكتور هوجين : ( إنّ أوّل ما يترتّب على هذه العادة الشنيعة هو : زوال قوّة العين وشفافيّتها ، وذهاب اللون الطبيعي للبشرة وذُبولها ، وقلّة الذكاء ، وظهور حالة من الانقباض عليهم ، وتعلو أجفانهم زرقة خفيفة ، وضُعف الذاكرة ، وقلّة الشهوة إلى الطعام ، وعُسر الهضم ، واختلال التنفّس ، وحدّة الأخلاق والمزاج ، والحسد ، والحُزن والاكتئاب ، وحُبّ العزلة والوحدة ، وفقر الدم ، وآلام الظهر ، والصداع ، وصفير الإذن ، والضُعف والنحول ، ورعشة اليد ، وانعدام مناعة الجسم ، وكلّها من الآثار السيئة للابتلاء بهذا الانحراف الجنسي ) [٢] .
للوقاية من هذا المرض ولعلاجه أحياناً ، لابّد في الدرجة الأولى من الإقبال على الأطعمة التي تعمل على تقوية الأعصاب والإرادة ، اجتناب الاعتزال والنظر إلى المشاهد التي تثير الشهوة ، وعدم ارتداء الثياب الضيّقة ، وسائر الموارد المثيرة ، والتمتّع بإرادة راسخة [٣] ، واللجوء إلى الزواج والاتصال الطبيعي والمشروع ؛ فإنّ ذلك خير علاج للشباب ، ولابدّ أيضاً من الرجوع إلى الطبيب للحيلولة دون المخاطر الأليمة لذلك .
[١] مُشكلات جنسي جوانان : ص١٤٠ .
[٢] مسائل واختلالات جنسي : الدكتور مير أحمد هاشمي فرد ، ص٦٣ .
[٣] مسائل واختلالات جنسي : د. مير أحمد هاشمي فرد .