كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٣٢ - فى الامام الحسين
قال مسلم: فما وقع الى الارض منه قطرة.
قلت: رواه محدث الشام عن محدث العراق في كتابيهما [١١٣١].
اخبرنا يوسف الحافظ، اخبرتا ابن ابي زيد، اخبرنا محمود، اخبرنا ابن فاذشاه، اخبرنا الحافظ ابو القاسم الطبرانى، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي، قال: خرج الحسين بن علي (عليه السلام) الى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية الى ابن زياد، و هو واليه على العراق انه قد بلغني ان حسينا قد سار الى الكوفة و قد ابتلى به زمانك من بين الأزمان، و بلدك من بين البلدان، و ابتليت به من بين العمال، و عندها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد، فقتله ابن زياد، و بعث برأسه إليه فلما وضع بين يديه تمثل بقوله الحصين بن الحمام المري:
نفلق هاما من رجال اعزة * * * علينا و هم كانوا اعق و أظلما
و زاد الطبري في رواية و كان عنده علي بن الحسين بن علي (عليه السلام) فقال: (ما أصاب من مصيبة في الارض و لا في انفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على اللّه يسير) [١١٣٢].
و عنده عبد الرحمن بن الحكم فقال:
لهام بجنب الطف ادنى قرابة * * * من ابن زياد العبد ذى النسب الوغل
سمية امسى نسلها عدد الحصى * * * و بنت رسول اللّه ليس لها نسل [١١٣٣]
[١١٣١] مقتل الخوارزمي ٢: ٣٤، مقتل الحسين ٣٢٥.
ابن عساكر ٤: ٣٣٨.
[١١٣٢] سورة الحديد ٢٢.
[١١٣٣] تاريخ الطبري ٦: ٢٦٥، الكامل ٤: ٣٧، ابن شهرآشوب ٢:
٢٢٦، البداية و النهاية ٨: ١٩٣، مقتل الحسين ٤٢٣.