كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٣١ - فى الامام الحسين
خلد عن الحريري عن عبد ربه ان الحسين (عليه السلام) لما ارهقه السلاح و أخذ له السلاح، قال: أ لا تقبلون مني ما كان جدي رسول اللّه يقبل من المشركين؟
قالوا و ما كان رسول اللّه يقبل من المشركين؟ قال كان إذا جنح احدهم قبل منه، قالوا لا، قال فدعوني ارجع، قالوا لا، قال فدعوني آتي يزيد، و أخذ له رجل السلاح فقال ابشر بالنار، فقال بل إن شاء الله برحمة ربي و شفاعة جدي فقتل و جيء برأسه حتى وضعه في طست بين يدي ابن زياد فنكته بقضيبه و قال: لقد كان غلاما صبيحا، ثم قال: أيكم قاتله؟ فقام الرجل فقال: أنا قتلته، فقال: ما قال لك فأعاد الحديث فاسود وجهه [١١٢٩].
قلت: رواه البخاري في تاريخه، و ذكره في صحيحه عن انس بن مالك قال: جيء برأس الحسين الى ابن زياد و قال في حسنه شيئا.
و رواه ابن اسحاق و الواقدي، و كاتبه اطول من هذا، و هو لفظ ابن عساكر [١١٣٠].
و أخبرنا العلامة محمد بن هبة اللّه بن مميل، اخبرنا الامام الحافظ احمد ابن علي الخطيب، اخبرنا الحسن بن محمد الخلال، حدثنا عبد الواحد ابن علي القاضى، حدثنا الحسين بن اسماعيل الضبي، حدثنا عبد اللّه بن شبيب، حدثني ابراهيم بن المنذر، حدثنا حسين بن زيد بن علي بن الحسين عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، حدثني مسلم بن رباح مولى علي بن ابي طالب، قال: كنت مع الحسين بن علي بن ابى طالب يوم قتل فرمى في وجهه بنشابة فقال لي: يا مسلم أدن يديك من الدم، فأدنيتهما فلما امتلآ قال اسكبه في يدي فسكبته في يديه فنفخ بهما الى السماء و قال: اللهم اطلب بدم ابن بنت نبيك
[١١٢٩] ينابيع المودة ٤٢١، ذخائر العقبى ١٤٤، ١٤٩.
[١١٣٠] تاريخ ابن عساكر ٤: ٣٣٤.