كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٢٩ - فى الامام الحسين
الآبنوسي، اخبرنا عيسى بن علي، اخبرنا عبد اللّه بن محمد، حدثني محمد ابن هارون، حدثنا ابو بكر، حدثنا ابراهيم بن محمد الرقى، و علي بن الحسن الرازي، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني، حدثنا عطاء بن مسلم، حدثنا اشعث بن سحيم عن أبيه قال: سمعت أنس بن الحرث يقول سمعت رسول اللّه (ص) يقول: إن ابني هذا- يعني الحسين- يقتل بأرض كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره، قال فخرج انس بن الحرث الى كربلاء فقتل مع الحسين (عليه السلام) [١١٢٥].
قلت: رواه محدث الشام في كتابه [١١٢٦].
و أخبرنا فرج بن عبد اللّه الحبشي فتى ابى جعفر القرطبي، اخبرنا الحافظ ابو محمد القاسم بن الحافظ ابى القاسم اخبرنا القاضي ابو المعالي محمد بن يحيى القرشي، اخبرنا سهل بن بشر الاسفرايني، اخبرنا محمد بن الحسين بن احمد السري، اخبرنا الحسن بن رشيق، حدثنا يموت بن المزرع، حدثنا محمد بن الصباح السماك، حدثنا بشر بن طامحة، عن رجل من همذان قال:
خطبنا الحسين بن علي (عليهما السلام) غداة اليوم الذي استشهد فيه، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال:
عباد اللّه اتقوا اللّه، و كونوا من الدنيا على حذر، فان الدنيا لو بقيت لأحد، أو بقى عليها احد لكانت الأنبياء احق بالبقاء، و أولى بالرضاء، و أرضى بالقضاء، غير ان اللّه تعالى خلق الدنيا للبلاء، و خلق اهلها للفناء، فجديدها بال، و نعيمها مضمحل، و سرورها مكفهر، و المنزل بلغة، و الدار قلعة، فتزودوا فان خير الزاد التقوى، و اتقوا اللّه لعلكم تفلحون. قلت: رواه غير واحد
[١١٢٥] اسد الغابة ١: ٣٤٩، الاصابة ١: ٦٨، كنز العمال ٦: ٢٢٣ ذخائر العقبى: ١٤٦.
[١١٢٦] تاريخ ابن عساكر ٤: ٣٣٨