كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٥٧ - الباب الثاني و الستون فى تخصيص على
و أخبرنا الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار ببغداد، اخبرنا ابو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، اخبرنا الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي، اخبرنا الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي، اخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، اخبرنا ابو بكر احمد بن كامل ابن خلف بن شجرة القاضي إملاء، حدثنا عبد اللّه بن روح الفرائضي، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا نعيم بن حكيم حدثنا ابو مريم عن علي بن ابى طالب قال: انطلق بي رسول اللّه «ص» حتى أتي الكعبة، فقال اجلس فجلست الى جنب الكعبة، فصعد رسول اللّه «ص» على منكبي، ثم قال لي:
انهض، فلما رأى ضعفي تحته، قال: اجلس فجلست، و نزل فقال: يا علي اصعد على منكبي، فصعدت على منكبه، ثم نهض بي رسول اللّه «ص» فلما نهض بي خيل لي لو شئت نلت افق السماء، فصعدت فوق الكعبة، و تنحى رسول اللّه «ص» فقال: ألق صنمهم الاكبر صنم قريش، و كان من نحاس موتدا اوتادا من حديد الى الارض، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عالجه و رسول اللّه يقول: (إيه إيه، جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) [٨٤٠] فلم ازل اعالجه حتى استمسكت منه فقال لي: اقذفه فقذفته فتكسر و نزوت من فوق الكعبة فانطلقت أنا و النبي صلى اللّه عليه و سلم نسعى و خشينا ان يرانا احد من قريش أو غيرهم.
قال علي (عليه السلام): فما صعدته حتى الساعة [٨٤١].
[٨٤٠] سورة الاسراء ٨١.
[٨٤١] مستدرك الصحيحين ٢: ٣٦٦، مسند احمد ١: ٨٤، ١٥١، الرياض النضرة ٢: ٢٠٠، كنز العمال ٦: ٤٠٧، و فيه: اخرجه ابن ابى شيبة، و أبو يعلى، و ابن جرير، تاريخ بغداد ١٣: ٣٠٢، المناقب للخوارزمى: ٧١.