شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٨٠ - -٥٥٩
[-٥٥٨-]لها
١-اتتكم بإعجالاتها و هي حفّل # تمجّ لكم قبل احتلاب ثمالها
[-٥٥٩-]
قال الكميت في مسلمة بن عبد الملك:
١-فما غاب عن حلم و لا شهد الخنا # و لا استعذب العوراء يوما فقالها
(٥٥٨) العين: «الإعجالة: ما يعجله الراعي من اللبن الى أهله قبل الحلب. يخاطب اليمن: يقول:
اتتكم مودة معد باعجالاتها» .
التهذيب: «الإعجالة. اللبن الذي يعجله المعجل الى أهله اذا كانت الابل في العزيب قبل ورود الابل و جمعها: اعجالات» .
الاساس: «اعجالة الحالب: أي ما يتعجله الذي يركب غاديا لحاجته من نحو تمر أو سويق و ما لا يحتبس لأجله و ما تعجله الحالب لنفسه او لغيره من لبن يسير قبل أوان الحلب» اللسان: «يخاطب اليمن: يقول اتتكم مودة معد باعجالاتها. الثمال: الرّغوة: يقول: لكم عندنا الصريح لا الرّغوة. »
(٥٥٩) ١-شحد الحماسة للمرزوقي: «يقول: ما أخلّ هذا الممدوح بالاخذ بالحلم و ترك السّفه و الجهل في مشهد من المشاهد و عند حضور أمر من الامور و لا استحسن الفاحشة فرضي بها أو تولاها. و لا استطاب اللفظ بالكلمة القبيحة فتفوه بها يوما او توخاها... و العوراء الكلمة القبيحة» .