رسالة في العدالة - الموسوي القزويني، السيد علي - الصفحة ١٧٥
و الفرار من الزحف و إنكار ما أنزل اللّه عز و جلّ [١].
و في رواية عشر، كصحيحة مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: الكبائر القنوط من رحمة اللّه و اليأس من روح اللّه عزّ و جل و الأمن من مكر اللّه و قتل النفس التي حرّم اللّه تعالى عزّ و جلّ و عقوق الوالدين و أكل مال اليتيم ظلما و أكل الربا بعد البينة و التعرّب بعد الهجرة و قذف المحصنة و الفرار من الزحف [٢].
و في الحسن كالصحيح عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب إلى المأمون ما زاد على ثلاثين، فكتب: من محض الإيمان اجتناب الكبائر و هي: قتل النفس التي حرّم اللّه تعالى و الزنا و السرقة و شرب الخمر و عقوق الوالدين و الفرار من الزحف و أكل مال اليتيم ظلما و أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة و أكل الربا بعد البينة و السحت و الميسر و هو القمار و البخس في المكيال و الميزان و قذف المحصنات و اللواط و شهادة الزور و اليأس من روح اللّه و الأمن من مكر اللّه و القنوط من رحمة اللّه و معونة الظالمين و الركون إليهم و اليمين الغموس و حبس الحقوق من غير عسرة و الكذب و الكبر و الإسراف و التبذير و الخيانة و الاستخفاف بالحجّ و المحاربة لأولياء اللّه و الاشتغال بالملاهي و الإصرار على الذنوب [٣].
و في صحيحة عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني المرويّة عن الكافي عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: سمعت أبي (عليه السلام) يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلمّا سلّم و جلس تلا هذه الآية:
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ* [٤] ثمَّ أمسك، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام):
ما أمسكك؟ قال: أحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ، فقال (عليه السلام): نعم يا
[١] الوسائل ١٥: ٣٢٥ ب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ح ٢٠.
[٢] الكافي ٢: ٢٨٠ ح ١٠.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٧.
[٤] النجم: ٣٢.