رسالة في العدالة - الموسوي القزويني، السيد علي - الصفحة ١٧٣
قال: إنّها إلى السبعمائة أقرب [١].
و في الدروس- بعد ما عرّفها بما تقدّم من أنّها ما توعّد اللّه تعالى عليه بخصوصه بالعقاب- قال: و عدّت سبعا و هي إلى السبعين أقرب [٢].
و في الذخيرة قال قوم: إنّ الكبائر سبع: الشرك باللّه عزّ و جلّ، و قتل النفس التي حرّم اللّه، و قذف المحصنة، و أكل مال اليتيم، و الزنا، و الفرار من الزحف، و عقوق الوالدين، و رووا في ذلك حديثا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قيل: إنّها تسع بزيادة السحر و الإلحاد في بيت اللّه أي الظلم فيه، و رواه أبو هريرة و زاد عليه أكل الربا، و روي عن عليّ (عليه السلام) زيادة على ذلك شرب الخمر و السرقة، و زاد بعضهم على السبعة السابقة ثلاثة عشر اخرى: اللواط و السحر و الربا و الغيبة و اليمين الغموس و شهادة الزور و شرب الخمر و استحلال الكعبة و السرقة و نكث الصفقة و التعرّب بعد الهجرة و اليأس من روح اللّه و الأمن من مكر اللّه، و قد تزاد أربعة عشر أخرى أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة و السحت و القمار و البخس في الكيل و الوزن و معونة الظالمين و حبس الحقوق من غير عسر و الإسراف و التبذير و الخيانة و الاشتغال بالملاهي و الإصرار على الذنوب، و قد يعدّ أشياء أخر كالقيادة و الدياثة و الغصب و النميمة و قطيعة الرحم و تأخير الصلاة عن وقتها و الكذب خصوصا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ضرب المسلم بغير حقّ و كتمان الشهادة و السعاية إلى الظالم و منع الزكاة المفروضة و تأخير الحجّ عن عام الوجوب و الظهار و المحاربة لقطع الطريق [٣].
و قال السيد المتبحّر في المصابيح: يستفاد من مجموع الروايات الواردة في تعداد الكبائر و النصوص الواردة في بعض المعاصي بالخصوص بعد إسقاط المكرّرات منها أربعون: ١- الكفر باللّه عزّ و جلّ ٢- إنكار ما أنزل اللّه تعالى ٣- اليأس من روح اللّه ٤- الأمن من مكر اللّه ٥- الكذب على اللّه و على رسوله
[١] الروضة ٣: ١٢٩.
[٢] الدروس ٢: ١٢٥.
[٣] الذخيرة: ٣٠٤.