التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٦ - مفاد أخبار التخيير
و منها: رواية الميثميّ [١] المرويّة عن «عيون الأخبار» و سنذكرها في ذيل أخبار الإرجاء [٢].
و قد تحصّل ممّا قدّمنا: أنّ ما دلّت على التخيير و سلمت عن الإشكال دلالة، و يمكن دعوى جبرها سنداً- على تأمّل- رواية واحدة؛ هي رواٹى الشيخ الأنصاريّ دلالةَ الأخبار المستفيضة بل المتواترة عليه [٣]؟!
مفاد أخبار التخيير
ثمّ إنّ أخبار التخيير مع قطع النظر عن معارضاتها، لا تدلّ إلّا على جواز الأخذ بأحدهما:
أمّا مثل قوله:
«فموسّع عليك بأيّهما أخذت»
فواضح؛ لأنّه يدلّ على التوسعة في الأخذ، مقابل التضييق الذي يحكم به العقل و العقلاء بمقتضى الأصل،
[١] هو أبو عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمّار مولى بني أسد. كان ثقة صحيح الحديث معتمداً عليه إلّا أنّه كان واقفي المذهب. روى عن الرضا (عليه السلام) و عن أبان بن عثمان و الحسين بن المختار و يونس بن يعقوب. و روى عنه إبراهيم بن هاشم و أحمد بن محمد بن عيسى و يعقوب بن يزيد. انظر رجال النجاشي: ٧٤/ ١٧٩، الفهرست: ٢٢/ ٥٦، معجم رجال الحديث ٢: ٨٧/ ٥٠٩.
[٢] يأتي ذكرها في الصفحة ١٣٦- ١٣٩.
[٣] فرائد الاصول: ٤٣٩ سطر ٢٠.