التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣١ - نقل أخبار التوقّف
على اختلافه و الردّ إليك فيما اختلف فيه؟
فكتب: «ما علمتم أنّه قولنا فالزموه، و ما لم تعلموا فردّوه إلينا»
[١].
و قريب منها ما في «المستدرك» عن محمّد بن الحسن الصفّار [٢] في «البصائر» [٣] و كأنّهما رواية واحدة؛ لتقارب ألفاظهما، و كأنّه وقع اشتباه في بعض ألفاظ رواية الصفّار، فراجع و تأمّل.
و على أيّ حال: يحتمل أن يكون المراد من «الردّ إليهم» هو ترك العمل بهما، فلا يختصّ بزمان التمكّن من اللّقاء، أو إرجاع الرواية إليهم فيختصُّ به، و الأوّل أقرب.
و منها: رواية الميثميّ المشار إليها في أخبار التخيير [٤] فإنّه استدلّ بها
[١] مستطرفات السرائر: ٦٩/ ١٧، وسائل الشيعة ١٨: ٨٦، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٣٦.
[٢] هو الشيخ الجليل المحدث الثقة أبو جعفر محمد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار. صحب العسكريّ (عليه السلام) و له إليه (عليه السلام) مسائل تعرف ب «حمولة» كما روى عن إبراهيم بن هاشم و أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن عيسى ... و روى عنه أحمد بن داود القمي و محمد بن الحسن بن الوليد و محمد بن يحيى الأشعري ... انظر رجال النجاشي: ٣٥٤/ ٩٤٨، رجال الشيخ: ٤٣٦/ ١٦، معجم رجال الحديث ١٥: ٢٥٧- ٢٥٨.
[٣] بصائر الدرجات: ٥٢٤/ ٢٦، مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٥، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٩.
[٤] تقدمت الإشارة إليها في الصفحة ١٢٦.