التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٥ - نقل أخبار التخيير
سَماعة [١] الآتية في أخبار التوقّف: و في رواية اخرى:
«بأيّهما أخذت من باب التسليم وسعك»
[٢].
و يحتمل أن لا تكون رواية مستقلّة، بل إشارة إلى مضمون بعض ما تقدّم.
السابعة: ما عن «الفقه الرضويّ»: «و النفساء تدع الصلاة أكثره مثل أيّام حيضها ...» إلى أن قال: «و قد روي ثمانية عشر يوماً، و روي ثلاثة و عشرين يوماً، و بأيّ هذه الأحاديث اخذ من جهة التسليم جاز» [٣].
و المظنون كون هذا الكتاب من تصنيف بعض العلماء المطّلع على الأحاديث، و قد جمع بين شتات الأخبار باجتهاده و روى مضمونها، كما يظهر للمتدبّر فيه، و لا يبعد أن يكون قوله هذا مأخوذاً من الروايات، لا رواية مستقلّة.
[١] هو الشيخ الجليل الثقة أبو ناشرة سَماعة بن مِهْران الحضرمي مولى عبد بن وائل الحضرمي. كان يتّجر في القز و يخرج به إلى حرّان و نزل الكوفة في كِندَه. روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) و عن أبي بصير و محمد بن عمران و النسّابة الكلبي و روى عنه محمد بن أبي عمير و الحسن بن محبوب و عثمان بن عيسى و ... انظر رجال النجاشي: ١٩٣/ ٥١٧، معجم رجال الحديث ٨: ٢٩٧/ ٥٥٤٦.
[٢] الكافي ١: ٥٣، وسائل الشيعة ١٨: ٧٧، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٦.
[٣] الفقه الرضوي: ١٩١، مستدرك الوسائل ٢: ٤٧، كتاب الطهارة، أبواب النفاس، الباب ١، الحديث ١.