التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٦ - الرابع في صور مجيء الخبرين المختلفين في الإخبار مع الواسطة
الرابع في صور مجيء الخبرين المختلفين في الإخبار مع الواسطة
إنّ أدلّة التخيير و الترجيح مختصّة بالخبرين المختلفين، و صور مجيء الخبرين و وصولهما إلينا كثيرة، حاصلة من الإخبار مع الواسطة، فربّما يرد علينا خبران ممتازان في جميع سلسلة السند، كما لو كان لنا طريق إلى الكلينيّ، و هو إلى الإمام، عن عليّ بن إبراهيم [١]، عن أبيه [٢]،
[١] هو الشيخ الجليل المحدث الثقة أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي. كان ثبتاً معتمداً كثير الرواية صحيح المذهب و من أجلّ رواة أصحابنا. روى عن أبيه و صالح السندي و محمد بن عيسى بن عبيد و روى عنه أحمد بن زياد الهمداني و محمد بن موسى بن المتوكّل و محمد بن يعقوب الكليني. انظر رجال النجاشي: ٢٦٠/ ٦٨٠، تنقيح المقال ٢: ٢٦٠، معجم رجال الحديث ١١: ١٩٥.
[٢] هو الشيخ الفاضل الثقة أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم كان بالكوفة ثمّ انتقل إلى قم فعرف ب «القمي» و هو أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم. و كان (رحمه اللَّه) كثير الرواية بل يمكن القول بأنّه أكثر راوٍ تردد اسمه في مجاميعنا الحديثية. صحب الرضا و الجواد (عليهما السلام) و روى عن أكثر من مائة و ستين شخصاً منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي و محمد بن أبي عمير و حمّاد ابن عيسى و روى عنه ابنه و علي بن الحسن بن فضّال و محمد بن علي بن محبوب. انظر رجال النجاشي: ١٦/ ١٨، رجال الشيخ: ٣٦٩، معجم رجال الحديث ١: ٣١٦/ ٣٣٢.