التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٣ - البحث الأوّل في حال الأخبار الواردة في موافقة الكتاب و مخالفته
شيء مردود إلى الكتاب و السنّة، و كلّ حديث لا يوافق كتاب اللَّه فهو زخرف»
[١].
و عنه (عليه السلام) قال: «خطب النبيّ بمنى فقال: أيّها الناس، ما جاء كم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته، و ما جاء كم يخالف كتاب اللَّه فلم أقله»
[٢].
و عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: «إذا جاء كم عنّا حديث، فوجدتم عليه شاهداً أو شاهدين من كتاب اللَّه فخذوا به، و إلّا فقفوا عنده، ثمّ ردّوه إلينا حتّى يستبين لكم»
[٣] ... إلى غير ذلك [٤].
و من الثانية: رواية الميثميّ المتقدّمة [٥] و مصحّحة عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه قال: قال الصادق (عليه السلام): «إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب اللَّه، فما وافق كتاب اللَّه فخذوه، و ما خالف كتاب اللَّه فردّوه ...»
[٦].
[١] الكافي ١: ٥٥/ ٣، المحاسن ٢٢٠/ ١٢٨، وسائل الشيعة ١٨: ٧٩، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ١٤.
[٢] الكافي ١: ٥٦/ ٥، المحاسن ٢٢١/ ١٣٠، وسائل الشيعة ١٨: ٧٩، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ١٥.
[٣] الكافي ٢: ١٧٦/ ٤، وسائل الشيعة ١٨: ٨٠، كتاب القضاء، من الباب المتقدّم، الحديث ١٨.
[٤] وسائل الشيعة ١٨: ٨٦، كتاب القضاء، من الباب المتقدم، الحديث ٣٧، مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٤، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٥ و ٧.
[٥] تقدّم في الصفحة ١٣٦- ١٣٩.
[٦] وسائل الشيعة ١٨: ٨٤، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٢٩.