التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٢ - البحث الثاني في حال الأخبار الواردة في مخالفة العامّة
و ما خالف أخبارهم فخذوه»
[١].
و عن «رسالة القطب» [٢] أيضاً بسند فيه إرسال، عن الحسن بن السَّري [٣] قال قال أبو عبد اللَّه (عليه السلام): «إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم»
[٤].
و عنها بإسناده عن الحسن بن الجهم قال: قلت للعبد الصالح: هل يسعنا فيما ورد علينا منكم إلّا التسليم لكم؟
[١] وسائل الشيعة ١٨: ٨٤، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٢٩.
[٢] هو الفقيه المحدث الفاضل النحرير العلّامة المتبحر أبو الحسين قطب الدين سعد (أو سعيد) ابن هبة اللَّه الراوندي. كان من أعاظم محدثي الشيعة صاحب تصانيف كثيرة منها الخرائج و الجرائح و شرح نهاية الشيخ الطوسي و كتاب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة و هو أوّل شرح ألّف على النهج. تُوفّي (رحمه اللَّه) سنة ٥٧٣ ه. ق، و دفن في صحن السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) بمدينة قم المقدسة. انظر معالم العلماء: ٥٥/ ٣٦٨، مقابس الأنوار: ١١، تنقيح المقال ٢: ٢١- ٢٢.
[٣] هو الحسن بن السَّري الكاتب الكرخي العبدي الأنباري من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام). و قد وثقه العلّامة و ابن داود في رجالهما. روى عن الحسن بن إبراهيم و جابر ابن يزيد الجعفي و عمر بن يزيد، و روى عنه الحسن بن محبوب و أبان بن عثمان و يونس بن عبد الرحمن و البرقي. انظر رجال النجاشي: ٤٧/ ٩٧، رجال العلّامة: ٤٢/ ٢٣، رجال ابن داود: ٧٣/ ٤١٨، معجم رجال الحديث ٤: ٣٤٢.
[٤] وسائل الشيعة ١٨: ٨٥، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٣٠. و ما في الوسائل هو الحسين بن السري، و الظاهر أنّه سهو و الصحيح ما أثبته سماحة الإمام (قدس سره) في المتن.