اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ١٢٣ - (٩) و أخرج الدارمي عن أنس أنّها قالت له
(٦) أخرج أحمد عن محمّد بن علي قال:
كتب إليّ عمر بن عبد العزيز أن افتح له وصيّة فاطمة، فكان في وصيّتها الستر الّذي يزعم الناس أنّها أحدثته، و أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل عليها، فلمّا رآه رجع [١].
(٧) أخرج الطبراني عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
أنّها أتت بالحسن و الحسين إليه في شكواه الّتي توفّي فيها، فقالت: يا رسول اللّه، هذان ابناك فورّثهما شيئا، قال: أمّا الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أمّا الحسين فله جودي و جرأتي، فإن بليتم فاصبروا، فإنّه العاقبة للتقوى، انتهى [٢].
و رواته ثقات.
(٨) و أخرج عن أبي مليكة قال:
كانت فاطمة تنقز الحسن و تقول: بنيّ شبيه لرسول اللّه، ليس شبيها لعلي [٣].
(٩) و أخرج الدارمي عن أنس أنّها قالت له:
كيف طابت نفوسكم أن تحثوا [٤] التراب على رسول اللّه [٥].
[١]. مسند أحمد ٦: ٢٨٣.
[٢]. المعجم الكبير ٢٢: ٤٢٣ رقم ١٠٤١ و ليس فيه: «فإن بليتم ...» إلى آخره. و أخرجه في الآحاد و المثاني ٥: ٣٧٠ رقم ١٠٥٤، و كنز العمّال ٧: ٢٦٨ رقم ١٨٨٣٩ و ١٢: ١١٧ رقم ٣٤٢٧٢ و رقم ٣٤٢٧٣ و فيه: «أمّا الحسن فقد نحلته حلمي و هيئتي، و الحسين نحلته نجدتي وجودي».
[٣]. مسند أحمد ٦: ٢٨٣، و سيأتي في فصل (أشعارها) توضيح لهذا الكلام.
[٤]. تحثوا: من الحثي، و هو رمي التراب باليد.
[٥]. سنن ابن ماجة ١: ٥٢٢ رقم ١٦٣٠ و فيه: «يا أنس، كيف سخت نفوسكم ......»، مجمع الزوائد ٨: ٦٠٥ باب