اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٧٦ - الحديث الرابع و العشرون
«يا فاطمة زوجك سيّد في الدنيا، و إنّه في الآخرة لمن الصالحين» [١].
[رواه أبو نعيم في الحلية] [٢].
الحديث الثالث و العشرون:
عن أنس عنه (عليه الصلاة و السلام) قال:
«يا فاطمة، ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، و اصلح لي شأني كلّه» [٣].
[رواه البيهقي و ابن عدي] [٤].
الحديث الرابع و العشرون:
عن أم سلمة قالت:
بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتي إذ قال الخادم: إنّ عليا و فاطمة بالسدّة [٥]، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): قومي فتنحّي عن أهل بيتي. فدخل علي و فاطمة و معهما الحسن و الحسين، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره، و اعتنق عليا بإحدى يديه و فاطمة بالأخرى، فقبّل فاطمة و قبّل عليا، فأغدف [٦]
[١]. تاريخ بغداد ٤: ١٢٩ رقم ١٨٠٥ ترجمة أحمد بن أبي الاخيل، و فيه: «زوّجتك سيدا»، تاريخ دمشق ٤٢: ١٢٨ و زاد في آخره: «قالت أم سلمة: فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء حين أوّل»، المعتصر من المختصر ٢: ٢٤٧ و فيه: «زوّجتك سيدا في الدنيا و سيّدا في الآخرة، و لا يبغضه إلّا منافق»، كشف الغمة ١: ٣٥٩.
[٢]. ما بين المعقوفتين أثبتناه من النسخة (ز).
[٣]. الأذكار النووية: ٨٣ رقم ٢٣٠ بتفاوت يسير، السنن الكبرى للنسائي ٦: ١٤٧ رقم ١٠٤٠٥ بتفاوت يسير.
[٤]. ما بين المعقوفتين أثبتناه من النسخة (ز).
[٥]. السدّة: باب الدار.
[٦]. أغدف: أرسل و أرخى، أي: غطّاهم بثوب.