اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٨٦ - الحديث التاسع و الثلاثون
نبت و لا مدر و لا حجر، و لا وبر و لا شعر، إلّا أدخل اللّه به عزّا أو ذلّا.
رواه الطبراني و أبو نعيم. [١]
الحديث الثامن و الثلاثون:
عن ثوبان:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة، و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة [٢].
رواه أحمد و البيهقي.
الحديث التاسع و الثلاثون:
عن ابن عباس عنه (عليه الصلاة و السلام) أنّه قال:
«أنا ميزان العلم، و علي كفّتاه، و الحسن و الحسين خيوطه، و الائمة من أمتي عموده، و فاطمة علاقته، توزن فيه أعمال المحبّين لنا و المبغضين لنا» [٣].
رواه الديلمي.
[١]. المعجم الكبير ٢٢: ٢٢٥ رقم ٥٩٥، و قريب منه رقم ٥٩٦، و رواه في مستدرك الحاكم ٣: ١٦٩ رقم ٤٧٣٧ و قال:
«حديث صحيح الإسناد، و لم يخرّجاه»، مسند الشاميين ١: ٢٩٩ رقم ٥٢٣، فيض القدير ٥: ١٥٥ ذكره في شرح الحديث رقم ٦٧٧١، الجامع الصغير ٢: ٧٥٢ رقم ٦٧٩٦ ذكر طرفا من الحديث، إلى قوله: «ثمّ يأتي أزواجه»، نظم درر السمطين: ١٧٧.
[٢]. مسند أحمد ٥: ٢٧٥، السنن الكبرى للبيهقي ١: ٢٦ باب: المنع من الادهان، و رواه في تهذيب الكمال ١٢: ١١٢ ترجمة رقم ٢٥٧٧ و قال: «رواه أبو داود عن مسدّد عن عبد الوارث نحوه فوقع لنا عاليا، و رواه ابن ماجة عن أزهر بن مروان، فوافقناه فيه بعلو، و قد كتبناه في ترجمة حميد الشامي من وجه آخر عن مسدّد».
[٣]. كشف الخفاء ١: ١٨٥ رقم ٦١٨ ذكره في ضمن الكلام عن حديث «أنا مدينة العلم و علي بابها»، ينابيع المودّة ٢: ٢٤٢ رقم ٦٧٩ و قال: «رواه صاحب الفردوس»، و ٢: ٢٦٨ رقم ٧٦٢.