اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ١٢٢ - (٥) حديث ساعة الإجابة يوم الجمعة، و أنّها إذا تدلّت الشمس للغروب
أيضا له من طريق آخر عن فاطمة عن أبيها الحسين عنها.
(٣) حديث: ألا لا يلومنّ امرؤ نفسه يبيت و في يده ريح غمر [١].
أخرجه ابن ماجة من رواية ابنها الحسين عنها.
(٤) حديث ترك الوضوء ممّا مسته النار.
أخرجه أحمد من رواية الحسن بن الحسين عنها مرسلا [٢].
(٥) حديث ساعة الإجابة يوم الجمعة، و أنّها إذا تدلّت الشمس للغروب [٣].
أخرجه البيهقي في الشعب.
و السلام على رسول اللّه، اللّهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك. و إذا خرج قال: بسم اللّه و السلام على رسول اللّه، اللّهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك».
و أخرجه أيضا ابن راهويه في المسند ٥: ٤ رقم ٢٠٩٩، و أبو يعلى الموصلي في المسند ١٢: ١٢١ رقم ٦٧٥٤، و الترمذي في الجامع الصحيح ٢: ١٢٧ رقم ٣١٤، و ابن ماجة في السنن ١: ٢٥٣ رقم ٧٧١، و الطبراني في المعجم الكبير ٢٢: ٤٢٤ رقم ١٠٤٤.
[١]. سنن ابن ماجة ٢: ١٠٩٦ رقم ٣٢٩٦. و أخرجه في مسند أبي يعلى ١٢: ١١٥ رقم ٦٧٤٨ و فيه: «بات»، و في كنز العمّال ١٥: ٢٤٢ رقم ٤٠٧٥٩. و الغمر- بفتح الغين و الميم- الدسم و الزهومة من اللحم.
[٢]. مسند أحمد ٦: ٢٨٣ و فيه: الحسن بن الحسن، و لفظ الحديث عنه عن فاطمة قالت: «دخل عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأكل عرقا، فجاء بلال بالأذان، فقام ليصلّي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبه ألا تتوضّأ؟ فقال: ممّن أتوضّأ يا بنية؟ فقلت: ممّا مسّته النار، فقال لي: أو ليس أطيب طعامكم ما مسّته النار؟».
و أخرجه أيضا في المعجم الكبير ٣: ٨٦ رقم ٢٧٤٢ و فيه: «ناولته كتف شاة»، و في مسند أبي يعلى ١٢: ١٠٨ رقم ٦٧٤٠.
[٣]. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ٧: ٢٦٦ رقم ٦٤٣٦ عن مرجانة مولاة علي، قالت: «حدّثتني فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن أبيها قال: إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه فيها خيرا إلّا أعطاه إيّاه». و أخرجه في مجمع الزوائد ٢: ٣٧٧ رقم ٣٠١٣ و قال: «رواه الطبراني في الأوسط»، و في مسند ابن راهويه ٥: ١٣ رقم ٢١٠٩.