اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٥٣ - هل هناك تعارض بين الأحاديث
و روى الطبراني:
لمّا أهديت فاطمة إلى علي، لم نجد في بيته إلّا رملا مبسوطا، و وسادة حشوها ليف، و جرّة، و كوز [١].
و روي عن رجل قال: أخبرتني جدّتي أنّها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي، قالت:
أهديت في بردين عليها، و دملجان من فضّة مصفرّان، فدخلت بيت عليّ فإذا إهاب كبش، و وسادة فيها ليف، و قربة، و منخل، و قدح [٢].
و روى أحمد في الزهد عن عليّ قال:
جهّز رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة في خميلة [٣]، و قربة، و وسادة من أدم حشوها ليف [٤].
و روي عن عليّ قال:
ما كان لها إلّا إهاب كبش تنام على ناحيته، و تعجن فاطمة على ناحيته [٥].
و روى أبو بكر ابن فارس و ابن مشدّد عن ضمرة بن حبيب:
قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ابنته فاطمة بخدمة البيت، و قضى على علي بما كان خارج البيت [٦].
[١]. المعجم الكبير ٢٤: ١٣٧ رقم ٣٦٥، و راجع مجمع الزوائد ٩: ٣٣٦.
[٢]. الطبقات الكبرى ٨: ٢٠ مع تفاوت يسير بالألفاظ.
[٣]. الخميلة: القطيفة، و هي كلّ ثوب له خمل من أيّ شيء كان، و قيل: الخميل هو الأسود من الثياب، راجع النهاية لابن الأثير: ٢: ٨١.
[٤]. صحيح ابن حبّان ١٥: ٣٩٨ رقم ٦٩٤٧ و فيه: «قال أبو حاتم: الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف».
[٥]. تاريخ دمشق ٤٢: ٣٧٦، سبل الهدى ١١: ٤١.
[٦]. سبل الهدى ١١: ٤١.