اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٥٩ - الحديث الأول
فضائلها
الحديث الأول:
عن المسوّر بن مخرمة أنّه (عليه الصلاة و السلام) قال:
«فاطمة بضعة [١] منّي- أي: جزء منّي- فمن أغضبها فقد أغضبني» [٢].
رواه البخاري في الصحيح.
[١]. البضعة: بالفتح، القطعة من اللحم، و قد تكسر، أي: أنّها جزء منّي كما أنّ القطعة جزء من اللحم. (النهاية لابن الأثير: ١: ١٣٣). و قال السيوطي: «البضعة، بفتح الباء لا غير، و هي القطعة من اللحم». (الديباج ٥: ٤١٧).
[٢]. صحيح البخاري بحاشية السندي ٢: ٥٥٠ رقم ٣٧٦٧ باب: مناقب فاطمة و ٢: ٥٣٨ رقم ٣٧١٤ باب: مناقب قرابة الرسول. و قال ابن حجر في فتح الباري ٧: ٤٧٧ «أخرجه الترمذي و صحّحه»، مصابيح السنّة ٢: ٤٥٥ رقم ٢٧١٢، شرح السنّة للبغوي ٨: ١٢٠ رقم ٣٩٥٦ و قال: «هذا حديث صحيح»، المعجم الكبير ٢٢: ٤٠٤ رقم ١٠١٢، مصنّف ابن أبي شيبة ١١: ١٨٤ رقم ٣٢٨٠٨، السنن الكبرى ٥: ٩٧ رقم ٨٣٧٢، الجامع الصغير ٢: ٦٥٣ رقم ٥٨٥٨ و قال: «صحيح»، كشف الخفاء ٢: ٨٠ رقم ١٨٢٩ قال: «رواه الشيخان عن المسوّر، و رواه أحمد و الحاكم و البيهقي عنه بلفظ: فاطمة بضعة، و في رواية: مضغة»، فيض القدير ٤: ٤٢١ رقم ٥٨٣٣ و قال:
«استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر؛ لأنّه يغضبه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنّها أفضل من الشيخين»، كنز العمّال: ١٢: ١٠٨ رقم ٣٤٢٢٢، فضائل الصحابة: ٧٨، الفردوس ٣: ١٦١ رقم ٤٢٨٢، سبل الهدى ١٠: ٣٢٧ و قال: «و هو يقتضي تفضيل فاطمة على جميع نساء العالم، و منهنّ خديجة و عائشة و بقية بنات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)»، الآحاد و المثاني ٥: ٣٦١