اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٩٥ - الأولى أنّها أفضل هذه الأمة، كما يصرّح به ما مرّ
في خصائصها و مزاياها
و هي كثيرة:
الأولى: أنّها أفضل هذه الأمة، كما يصرّح به ما مرّ [١].
روى أحمد و الحاكم و الطبراني عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح مرفوعا:
«فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة، إلّا مريم» [٢].
[١]. تقدّمت الأحاديث الدالّة على أنّها سيدة نساء هذه الأمة، و سيدة نساء العالمين، و سيدة نساء المؤمنين، في الباب الثالث مفصّلا. و منها: قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، و سيدة نساء هذه الأمة، و سيدة نساء المؤمنين» مستدرك الحاكم ٣: ١٧٠ رقم ٤٧٤٠ و قال: «هذا إسناد صحيح و لم يخرّجاه».
و قوله: «يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة» صحيح البخاري ٥:
٢٣١٧ كتاب الاستئذان رقم ٥٩٢٨، و صحيح مسلم بشرح النووي ١٦: ٢٢٥ رقم ٦٢٦٣ و ٦٢٦٤، و للمزيد راجع الهوامش في الباب الثالث.
[٢]. فيض القدير ٤: ٤٢١ رقم ٥٨٣٥ و قال: «فعلم أنّها أفضل من عائشة؛ لكونها بضعة منه»، السنن الكبرى للنسائي ٥: ١٤٥ رقم ٨٥١٢ عن عائشة، الآحاد و المثاني ٥: ٣٦٥ رقم ٢٩٦٣.
و روي هذا الحديث من دون عبارة «إلّا مريم»، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة» رواه البخاري في باب: مناقب فاطمة ٣: ١٣٧٤، و الحاكم في المستدرك ٣: ١٦٤ رقم ٤٧٢١ و ٤٧٢٢ و قال: «حديث