الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٠ - نيل درجة الاجتهاد
الفحص في الشبهات
سؤال (٥): ما هو رأيكم في الفحص في الشبهات الموضوعية؟.
الجواب: الأحوط ذلك بقدر يعتبره العرف من مقدمات تنفيذ أحكام الشريعة الغراء ويعتبر تركه تهاوناً بها.
ماذا تعني (ينبغي)؟
سؤال (٦): تكررت في الرسالة العملية كلمة (ينبغي- لا ينبغي)، فما المقصود منها؟ هل الحرمة والوجوب أم الكراهية والاستحباب أو حسب موقعها من الفتوى؟.
الجواب: بل حسب موقعها في الفتوى، والكلمة لا تدل عموماً على اللزوم إلا بقرينة.
ماذا تعنون بالعرف؟
سؤال (٧): عندما ترجعونا في بعض إجاباتكم الكريمة إلى (العرف)، فماذا تقصدون بالعرف؟ ومن له الحق في تشخيصه؟ وماذا لو اختلِف في تشخيص أمرٍ ما؟.
الجواب: العرف ما يعرفه المكلف من الحقائق بنظره، ويرى ان الناس يعرفون ذلك مثله.
التحقق من اجتهاد المجتهد
سؤال (٨): درج الفقهاء على وضع ثلاثة شروط للتحقق من مسألة الاجتهاد والأعلمية، وهي الاختبار أو شهادة عدلين أو الشياع، فما المقصود من الشياع؟ وكيف يمكن للعامي أن يتحقق من اجتهاد أو أعلمية المجتهد؟.
الجواب: الشياع يختلف باختلاف الموارد، والمقصود به هنا هو ما يبعث على الاطئمنان عندك. أما معرفة الاجتهاد فتتم إما مباشرة، إن كان الشخص من أهل الخبرة، أو بإخبار عادلين من أهل الخبرة، أو الشياع المفيد للاطمئنان العرفي.
نيل درجة الاجتهاد
سؤال (٩): ما هو مقياس درجة الاجتهاد؟.
الجواب: المجتهد (المُستنبِط) هو الذي يوفِّقه الله سبحانه بعد اجتهاده في طلب علوم الدين إلى مرتبة متقدمة من فقه الدين حتى يستنبط من محكمات الكتاب والسُّنّة ومستقلات العقل أحكام الفروع الفقهية.