الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٠ - النسخ للاستعمال الشخصي
٢- حقوق الطبع والنسخ
استنساخ الديسكات
سؤال (١٠٥٩): هل يجوز شراء النسخ المستنسخة من النسخ الأصلية من الديسكات لبرامج الكمبيوتر؟
الجواب: إذا كان الاستنساخ يعد عرفاً حقاً لصاحب البرنامج الأصلي، وكان محترم المال فالأحوط تركه.
الإستنساخ من دون إذن
سؤال (١٠٦٠): إشتريت أقراص كمبيوتر من إحدى المؤسسات تحتوي على محاضرات إسلامية ومكتوب عليها لا يجوز نسخها، ويوجد أخوة يريدون نسخها للاستفادة منها، فهل يجوز لنا نسخها فقط للاستفادة منها روحياً ودعم الجانب الدعوي؟
الجواب: ينبغي التنسيق مع المؤسسة المعنية والحصول على إذن الاستنساخ منها، إلا إذا عرفنا بالفحوى رضا المؤسسة المعنية.
نسخ الأشرطة الدينية
سؤال (١٠٦١): كثرت في الآونة الأخيرة عملية نسخ الأشرطة الدينية من محاضرات ومآتم حسينية ولطميات وتواشيح ومواليد، فما حكم بيع وشراء هذه الأشرطة؟ مع العلم أن بعض أصحاب الأشرطة يوضحون في الشريط أن حقوق الطبع محفوظة وأنه لا يجوز شرعاً نسخ هذا الشريط؟
الجواب: ما دامت هذه الأمور تعتبر حقوقاً عرفية فهي محترمة ويلزم التقيد بها.
النسخ للاستعمال الشخصي
سؤال (١٠٦٢): هل يجوز نسخ الأشرطة السمعية والبصرية التي حقوقها محفوظة، حيث أن النسخ التي يراد نسخها ليست لغرض التجارة بل للاستعمال الشخصي، علماً بأننا نعيش في دول غربية ويتعذر علينا أن نطلب الإذن من أصحاب المؤسسة المنتجة؟
الجواب: حقوق النسخ محترمة وينبغي مراعاتها. وفي غير موارد التجارة ينبغي التنسيق مع المؤسسة المعنية إلا إذا عرفنا بالفحوى رضا المؤسسة المعنية.