الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤٠ - موت الدماغ والتنفس الإصطناعي
سؤال (١٢١٩): يُغمى على بعض الأفراد، فيجعل لهم جهاز يحفظ لهم الحياة، ولكن أحياناً لا يموت المغمى عليه و لا يحي بشكل كامل فيبقى بهذه الحالة، ولكن تكلفة الجهاز غالية الثمن، فهل يحق لأولياء المغمى عليه أن يرفعوا هذا الجهاز، ويعرضوا المغمى عليه للموت الحتمي؟ وهل هناك استثناء في حال كون أوليائه فقراء لا يقدرون على دفع التكاليف؟ وهل يتحمَّل بيت مال المسلمين مثل هذه الموارد في حال عجز أولياء الشخص أو تقاعسهم مع تمكنهم؟
الجواب: إبقاء الأجهزة واجب مادامت حياة المغمى عليه باقية، اللهم إلا إذا أصبح ذلك حرجياً عند العرف على أهله، ولم يكن هناك متبرع بذلك ولا متسع في بيت المال.
سؤال (١٢٢٠): إذا أصيب إنسان بمرض قاتل كالسرطان و انتشر في جسده بحيث كانت الحياة عذاباً له، ولم يجد العلاج الموجود له نفعاً، فإذا توقف قلبه عن العمل، هل للطبيب الأمر بعدم الابتداء بمحاولة الإنقاذ وترك المريض لرحمة ربه تعالى؟ وعلى فرض أن الطبيب يعمل تحت أمر طبيب آخر وأمره بعدم المحاولة فما هي وظيفته؟ وعلى فرض وجوب الإستمرار في المحاولة فهل يجب على الإطلاق مادام إحتمال الحياة قائماً أو يقيد بالإحتمال الظني أو المتاخم للعلم؟
الجواب: إنقاذ الحياة واجب حسب المقدور و على الجميع، ولا يسقط الوجوب إلا عند العجز و يكفي في وجوب الإنقاذ الإحتمال العقلائي بإمكانه.
سؤال (١٢٢١): إذا كانت المحاولة مشتملة على التدليك وهو الضغط على صدر المريض بقوة تعيد ضغط القلب ليضخ الدم إلى أجزاء الجسد و ذلك يكلف الأطباء جهداً طويلًا، مع مزاحمته لعلاج الآخرين وعدم الجدوى غالباً، فهل يجب الاستمرار في ذلك فوق المحاولة الأولى؟
الجواب: تجب المحاولات إلى الوصول إلى حالة اليأس من جدوائيتها أو مزاحمتها لواجب أهم.
سؤال (١٢٢٢): وهل يجب المحاولة مع العلم بأنها تؤدي غالباً للمرضى فوق الستين سنة إلى تكسر الأضلاع أو جرح القلب أوالنزف الداخلي وغيرذلك، وهذا قد ينتج عكس المحاولة؟
الجواب: إنقاذ الحياة أهم من الحفاظ على الأضلاع وما أشبه؛ وعند خوف الوفاة لا بد من تطبيق المرجّحات العقلية والعلمية.