الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٢ - من أين يحرم من فسدت عمرته؟
الجواب: سبق وأن قلنا بإمكان قلب العمرة المفردة إلى عمرة التمتع، ولا شيء عليه. والاحرام من جديد في أثناء حالة الإحرام لا يؤبه به وهو على إحرامه الأول حتى يتحلل منه بالتقصير.
أحرم للتمتع وهو في إحرام
سؤال (٦٨٠): ما حكم من أنشأ إحرام عمرة التمتع، ثم انكشف له أنه لايزال في إحرام عمرة مفردة، حيث كان قد عمل عمرة مفردة في شهر سابق، وانكشف له بطلان عمرته السابقة؟
الجواب: لو انكشف له أنه لايزال في إحرام تلك العمرة السابقة، فلو كانت تلك العمرة في أشهر الحج أتمها وكانت له عمرة تمتع، وأما إن كانت قبلها أتمها ثم أحرم من جديد لعمرة التمتع.
بلى، لو انكشف له بطلان إحرام عمرته السابقة، كما لو أنه عرف أنه لم يعقد التلبية لها فإنه لا شيء عليه إطلاقاً.
إكتشف بطلان عمرته السابقة
سؤال (٦٨١): من أحرم لعمرة التمتع، ثم انكشف له أنه قبل سنة أو أكثر كان قد أتى بعمرة مفردة وتبين له الآن بطلانها، ماذا يصنع بالإحرام الذي تلبَّس به فعلًا؟.
الجواب: لو كان فساد عمرته بفساد إحرامه لها، فلا شيء عليه، وإن كان بسبب بطلان طوافه قضى طوافها قبل طواف العمرة الجديدة ثم أدى سائر مناسك عمرته الجديدة وكان حكمه حكم تارك الطواف جهلًا أو نسياناً، وكذا لو كان قد ترك السعي أتى به قضاءً وما أشبه.
من أين يحرم مَن فسدت عمرته؟
سؤال (٦٨٢): من فسدت عمرته (عمرة التمتع)، هل يجب أن يحرم لها ثانياً من أدنى الحل كالتنعيم مثلًا، أم لابد أن يذهب إلى أحد المواقيت كقرن المنازل مثلًا؟.
الجواب: إذا كان معنى فساد عمرته، أنه لم يحرم لها كان عليه أن يعود إلى الميقات ليحرم فيه لها.
*