الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٥ - الحملات والتوكيل للذبح
فهل يجوز أن يختار الذبح في مكة المكرمة، باعتبار السهولة، وأن بعض أماكن مكة أقرب إلى منى من المذابح الحديثة الجديدة التي بدأ العمل بها عام ١٤٢٠ ه-.
الجواب: يجوز له ذلك.
شرط الذابح
سؤال (٨٢٨): هل يشترط في الذابح أن يكون من الإمامية؟.
الجواب: لا يشترط ذلك، وإن كان الأحوط استحباباً اعتبار الإيمان فيه إن أمكن.
صيغة التوكيل للذبح
سؤال (٨٢٩): هل هناك للتوكيل في الذبح صيغة خاصة؟.
الجواب: يكفي ما يعبِّر عنه، وليست هنالك صيغة خاصة.
هل للتوكيل شروط خاصة
سؤال (٨٣٠): هل يشترط في توكيل الذبح أن يقول: أنت وكيلي في التقسيم، ووكيلي في الفرز، ووكيلي في الذبح؟.
الجواب: لا يشترط ذلك بل يكفي التوكيل بشكل عام.
الذبح بدون توكيل
سؤال (٨٣١): شخص ذبح تبرعاً أو فضولًا عن حاج دون توكيل منه، هل يجزئ، أو يلزمه الإعادة؟.
الجواب: الأحوط الإعادة.
الحملات والتوكيل للذبح
سؤال (٨٣٢): الحملات عادة هي التي تنوب عن الحاج في شراء الهدي باتفاق مسبق، ثم تنوب عنه في الذبح بعد التوكيل من قبله، فلو تم الذبح لكن من دون توكيل إما بسبب غفلة الحاج أو نسيانه أو لجهله أو انشغاله، فهل يجزيه الذبح أم يحتاج إلى ذبح هدي مرة أخرى، وماذا لو كان الالتفات بعد الإتيان بأعمال مكة، فهل يجتزئ بها للإحراج أم يجب إعادتها؟.
الجواب: اذا كان يعلم بأنه قد قدم مبلغ الهدي فهو بمثابة التوكيل.