الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٨ - كنت أتهاون بالصلاة
كم يقضي من الصلوات؟
سؤال (٢٠٢): إذا فاتت المسلم صلوات كثيرة لا يعلم عددها، علماً أنه كان يصلي ولكن صلاته ناقصة مثل (تكبيرة الإحرام) ومع العلم هذا النقص كان بسبب الجهل بالأحكام الشرعية، فما هو الحكم؟ وكيف يعرف العدد؟
الجواب: إذا كان متأكداً من بطلان صلاته فعليه قضاء الصلوات بالقدر المتيقن فواته.
قضاء ما في الذمة
سؤال (٢٠٣): ما هو الحكم في قضاء الصلوات عما في الذمة؟ هل يجب أن نقضي كل فرض في وقته؟ وهل تجب الفورية في القضاء؟
الجواب: يجوز قضاء الفرائض في كل وقت من ليل أو نهار، ولا يجب الفور في القضاء إلا إذا انجر إلى المسامحة في أداء التكليف والتهاون به.
القضاء فوراً؟
سؤال (٢٠٤): هل يجوز للرجل أن يقضي صلاته بعد انتهاء وقتها مباشرة، أو يؤخر القضاء إلى وقت آخر؟
الجواب: نعم يجوز، بل هو الأحوط.
الشك بالمبطل
سؤال (٢٠٥): أنا فتاة أبلغ من العمر ٢٧ سنة، وكثيراً ما أشك في الصلاة والطهارة، وأثناء أدائي للصلاة أشعر بأن ريحاً خرجت مني، فما حكم صلاتي؟
الجواب: الشك بخروج الريح لا يُعتنى به، إلا إذا تيقنتِ بذلك. وعليكِ مجانبة وساوس الشيطان.
كنت أتهاون بالصلاة
سؤال (٢٠٦): أنا فتاة عمري ٢٣ سنة لم أنتظم في صلاتي إلا عندما بلغت الخامسة عشر تقريباً، فقد كنت أتهاون في كثير من الفروض، وعندما بلغت سن ٢٢ اكتشفت إني لا اعرف غسلًا يسمى غسل الجنابة، وحاولت منذ ذلك الوقت قضاء ما فاتني من الصلاة، هل يجب علي قضاء ما يقارب ١٣ سنة تقريباً؟ وهل هناك تخفيف يذكر أو أني استمر في القضاء