الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩ - ١ - أمن؛ السكينة في النفس
٤- وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللّهِ مَالَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَايُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ اوْلئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ (الانعام/ ٨١- ٨٢)
٥- إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَانزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (الفتح/ ٢٦)
٦- هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (الفتح/ ٤)
السنة الشريفة:
١- قال الإمام الصادق عليه السلام:"
إن روح الإيمان واحدة خرجت من عند واحد، ويتفرق في أبدان شتى. فعليه ائتلفت وبه تحابت، وسيخرج من شتى ويعود واحداً ويرجع إلى عند واحد. [١]
٢- وقال عليه السلام في حديث آخر:"
من صحة يقين المرء المسلم ألّا يُرضي الناس بسخط الله، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله. فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره. ولو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفر من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت
". ثم قال:"
إن الله بعدله وقسطه- جعل الروح والراحة في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط
". [٢]
[١] بحار الانوار، ج ٦٦، ص ١٩٣.
[٢] بحار الانوار، ج ٦٧، ص ١٤٣.