الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٤ - تمهيد
نستوحي من هذه الآية؛ مدى إصرار الوالدين المسلمين على تكريس الإيمان بالبعث في الناشئة.
٥- لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَآ ءَاتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (الطلَاق/ ٧)
تؤكد الآية الكريمة على وجوب الإنفاق على الأسرة، مما يشمل الإنفاق على شؤونها التعليمية.
السنة الشريفة:
١- جاء في حديث شريف عن الإمام الصادق عليه السلام، أنه قال:
" قرأتُ في كتاب علي؛ أن الله لم يأخذ على الجهال عهداً بطلب العلم، حتى أخذ على العلماء عهداً ببذل العلم للجهال، لأن العلم كان قبل الجهل". [١]
٢- وجاء في رواية مأثورة عن الإمام الباقر عليه السلام: أن النبي صلى الله عليه وآله قال:
" إن معلم الخير يستغفر له دواب الأرض وحيتان البحر، وكل ذي روح في الهواء، وجميع أهل السماء، والأرض، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء، يأتيان يوم القيامة كفرسي رهان يزدحمان.". [٢]
٣- وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام قوله:
" أمهل صبيك حتى ياتي له ست سنين، ثم ضمه إليك سبع سنين فأدبه بأدبك، فإن قبل وصلح، وإلا فخل عنه.. [٣]
٤- وقال الإمام علي عليه السلام:"
علموا أولادكم السباحة والرماية.. [٤]
[١] بحار الانوار، ج ٢، ص ٦٧.
[٢] المصدر، ص ١٧
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٥، كتاب النكاح، ابواب أحكام الأولاد، ص ١٩٣، باب ٨٢، ح ٢.
[٤] المصدر، ص ١٩٤، باب ٨٣، ح ٢.