الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٧ - ٤ - البنون فتنة
روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
" من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله، كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج؛ وليبدء بالإناث قبل الذكور، فإنه من فرَّح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ومن أقر بعين إبن فكأنما بكى من خشية الله، ومن بكى من خشية الله أدخله جنات النعيم.". [١]
٤- ونهى الإسلام عن ضرب الطفل كوسيلة تأديبية بل الاكتفاء بالهجر وذلك لفترة قصيرة فقط، فقد قال الإمام الكاظم عليه السلام في جواب من شكا إليه ولده:
" لا تضربه، واهجره ولا تطل.". [٢]
٥- ولا يدعو الرجل على ولده، قال الإمام الصادق عليه السلام:
" أيما رجل دعا على ولده أورثه الفقر.". [٣]
٤- البنون فتنة
القرآن الكريم:
١- وَاعْلَمُوا انَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (الانفال/ ٢٨)
٢- يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لآ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلآ أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (المنافقون/ ٩)
٣- وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ* اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ* يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ
[١] بحار الانوار، ج ١٠١، ص ٩٤، ح ٣٥.
[٢] المصدر، ح ٥١
[٣] المصدر، ح ٧٧.