الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٠ - ٧ - الذكر والطهر
٢- وقال عليه السلام:
" كان علي قد جعل بيتاً في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته.". [١]
٣- روى مسمع:
كتب إليَّ أبو عبد الله إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجداً في بعض بيوتك، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة، ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي.. [٢]
بصيرة الوحي:
إن البيت المثالي هو الذي يرتفع منه ذكر الله، ويشع منه نور الطهر والإيمان.
تفصيل الأحكام:
١- يستحب تخصيص موقع في المسكن للصلاة والذكر.
٢- يستحب إقامة بعض الصلوات ولو المستحبة منها في الدار لكي تشيع روح العبادة في جنبات الدار وتؤدي دوراً في تربية الأولاد.
٣- كما أن الروايات التي تؤكد على قراءة القرآن قبل النوم، أو في الصباح الباكر، توحي باستحباب تلاوة الذكر الحكيم في المسكن.
٤- وبشكل عام يستحب أن تلهج ألسنة أهل الدار بذكر الله في مختلف الأوقات، (قبل الأكل وبعده، قبل النوم وعند اليقظة، عند الوضوء والغسل وهكذا ...) ليكون البيت مباركاً وعامراً بذكر الله على الدوام.
[١] وسائل الشيعة، ج ٣، ابواب احكام المساجد، ص ٥٥٥، ح ٤.
[٢] المصدر، ح ٦.