الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٤ - ٩ - التعاون والرحمة
٢- وقال الإمام الباقر عليه السلام:
" صلة الأرحام وحسن الجوار، زيادة في المال.". [١]
٣- وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
" كل أهل بيت إذا تواصلوا كانوا في كنف الرحمن، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون ابداً.. [٢]
٤- وروي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام:
" تقاضا علي وفاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في الخدمة، فقضى النبي صلى الله عليه وآله على فاطمة بخدمة ما دون الباب، وقضى على علي عليه السلام بما خلفه.". [٣]
٥- وقال الإمام علي عليه السلام:
" دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة جالسة عند القدر، وأنا أنقي العدس. قال: يا أبا الحسن. قلت: لبيك يا رسول الله. قال: إسمع، وما أقول إلا ما أمر ربي: ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وأعطاه من الثواب ما أعطى الصابرين؛ داود النبي ويعقوب، وعيسى عليهم السلام. يا علي! من كان في خدمة عياله في البيت ولم يأنف، كتب الله اسمه في ديوان الشهداء.". [٤]
بصيرة الوحي:
الأسرة هي الوحدة الاجتماعية التي تحصن القيم الاجتماعية في المجتمع المسلم، وأبرزها التعارف والتعايش والتعاون والتكافل، والبيت الأمثل هو الذي يوفر هذه القيم- ضمن سور الأسرة- بأقصى قدر.
[١] مستدرك الوسائل ج ٢، ص ٦٤١، كتاب النكاح، ابواب النفقات، باب ١٠، ح ٣٧.
[٢] المصدر، ح ٣٣.
[٣] المصدر، كتاب التجارة، ابواب مقدمات التجارة، ص ٤٢٢، باب ١٧، ح ١.
[٤] المصدر، ص ٤٢٣، ح ٢.