الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٤ - ثانيا الطعام لذة وصحة
البقر داء وسمنها شفاء ولبنها دواء، وما دخل الجوف مثل السمن. [١]
٧- ويستحب أكل الفراخ، فقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: أطيب اللحم، لحم فراخ نهض أو كاد ينهض. [٢]
٨- ويستحب اختيار الذراع والكتف، روي عن الرضا عليه السلام، قال: اشتر لنا من اللحم المقاديم ولا تشتر المآخير، فإن المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى. [٣]
٩- ويستحب أكل الكباب لدرء الضعف، روي عن موسى بن بكر الواسطي قال: أرسل إلي أبو الحسن عليه السلام فأتيته، فقال: مالي أراك مصفراً؟ وقال: ألم آمرك بأكل اللحم؟ فقلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني، فقال: كيف تأكله؟ قلت: طبيخاً، قال: كله كباباً، فأكلت، فأرسل إلي بعد جمعة، فإذا الدم قد عاد في وجهي. [٤]
١٠- وكذلك تناول الخل والزيت لذات السبب، روي عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: نعم الادام الخل، ونعم الادام الزيت، وهو طيب الأنبياء وإدامهم وهو مبارك. [٥] ويستحب ألّا يخلو البيت من الخل. قال أبو عبد الله عليه السلام: وأدمنوا الخل والزيت في منازلكم، فما افتقر أهل بيت كان ذلك ادمهم. [٦]
[١] مستدرك الوسائل، ج ٣، ابواب الأطعمة المباحة، الباب ١٣، ص ١٠٦، ح ١.
[٢] المصدر، الباب ١٤، ص ١٠٦، ح ١.
[٣] المصدر، الباب ١٨، ص ١٠٦، ح ٢.
[٤] المصدر، الباب ٢٣، ص ١٠٧، ح ١.
[٥] المصدر، الباب ٣٣، ص ١٠٨، ح ٢.
[٦] المصدر، الباب ٣٣، ص ١٠٩، ح ٤.