الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٦ - ٣ - جريمة قتل الأولاد
الدنيوية من القصاص أو الدية.
ب: القتل للغضب دون أن يكون لدين القتيل دور في الجريمة، ففيه القصاص أو الدية فقط.
٤- جزاء من قتل مؤمناً القصاص والدية في الدنيا، وذلك ردعاً للقتلة (وقد مر الحديث عن القصاص في فصل سابق) وفي الآخرة عذاب وخزي.
٥- حرَّم الإسلام التكتم على القتلة، وإخفاء أمرهم تهرّباً من القضاء العادل.
٦- على كل أمة تريد العزة والإيمان، أن توثق فيما بين أبنائها وطوائفها عهداً لا تنقضه: ألّا يحمل أحدٌ السيف ضد الآخر، وألّا يزحزحه عن مقره أنّى اختلفوا أو تناقضت مصالحهم، فإن السيف يوهن النظام، والتهجير يزعزع أسس المدنية.
٣- جريمة قتل الأولاد
القرآن الكريم:
١- وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وِلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَآءَ اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الانعام/ ١٣٧)
٢- قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهَاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَآءً عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (الانعام/ ١٤٠)
٣- وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (التكوير/ ٨- ٩)
بصيرة الوحي:
قتل الأولاد صورة بشعة من جريمة القتل؛ أولًا: لأن القاتل هو الذي يفترض أن يحمي الضحية ويحفظه من كل سوء. وثانياً: لأن الضحية ضعيف لا يمكنه الدفاع عن نفسه.