الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٣ - ثانيا الطعام لذة وصحة
ج- أما عن طبيعة المائدة وما فيها فقد وردت أخبار كثيرة عنها:
١- من المستحب إجادة الطعام. روي عن الصادق عليه السلام قال: لو أن رجلًا أنفق على طعام ألف درهم وأكل منه مؤمن، لم يعد سرفاً. [١]
٢- كما يستحب أن يكون عليها البقل، فقد قال أبو عبد الله عليه السلام: لكل شيء حلية، وحلية الخوان البقل. [٢]
٣- ويستحب أن يكون فيها اللحم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم. [٣]
٤- ويستحب تفضيل خبز الشعير على القمح، وقد روي عن أبي الحسن عليه السلام، قال: فضل خبز الشعير على البرُ كفضلنا على الناس، ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه، وما دخل جوفاً إلا وقد خرج كل داء فيه، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار، أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء. [٤]
٥- ويستحب أن يختار لحم الضأن، وروي: كُلِ اللحم النضيج من الضأن الفتى أسمنه، لا القديد ولا الجزور ولا البقر. [٥]
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه، قال: إن الله عز وجل اختار من كل شيء شيئاً (إلى إن قال): واختار من الغنم الضأن. [٦]
٦- ولا بأس بلحم البقر على كراهته، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من أكل لقمة سمينة نزل من الداء مثلها من جسده ولحم
[١] مستدرك الوسائل، ج ٣ كتاب الأطعمة والاشربة، أبواب آداب المائدة، الباب ٢٥، ص ٨٧، ح ٣.
[٢] المصدر، الباب ٩١، ص ١٠٠، ح ١.
[٣] المصدر، ابواب الأطعمة المباحة، الباب ٧، ص ١٠٤، ح ١.
[٤] المصدر، الباب ٢، ص ١٠٣، ح ٤.
[٥] المصدر، الباب ١١، ص ١٠٥، ح ١.
[٦] المصدر، ح ٢.