الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨ - ٣ - العدل في الجزاء والمسؤولية
٣- على المسلمين التمسك بعدالة الإسلام في الصراع الداخلي حسب التفصيل التالي:
أ- يسعى جميع المسلمين، وبالذات القيادات السياسية والدينية منهم، نحو إخماد الصراع بالصلح القائم على رضى الطرفين.
ب- ترعى الامة تطبيق بنود الصلح، فإن بغت إحدى الطائفتين المتحاربتين على الاخرى، فلابد من مواجهة الفريق الباغي بكل وسيلة ممكنة.
ج- تُصلح قيادة الامة بين الطرفين بالعدل، ولا تبخس حتى حقوق الطرف الباغي، بل تقسط بأداء حقوقهم جميعاً.
٤- على المسلمين أن لا يخرجوا من إطار العدالة والقسط عند جهاد الاعداء، وذلك بالالتزام بالأحكام التالية التي امر بها الاسلام:
أ- الا يقاتل المسلمون الا الذين يقاتلونهم أويظاهرون عليهم.
ب- أما الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يُخرجونا من ديارنا، فيجوز لنا أن نبرّهم ونقسط إليهم.
ج- لا يجوز الاعتداء على أحد، إلا عندما يعتدي علينا.
د- ويجب عند رد الاعتداء التقيد بحدود التقوى، فلا يجوز تجاوز الحد في الاعتداء، بل رده بقدره فقط.
٣- العدل في الجزاء والمسؤولية
القرآن الكريم:
١- إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لَانفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاخِرَةِ لِيَسوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرا (الاسراء/ ٧)