الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٥ - تمهيد
ونستوحي من هذا الحديث لزوم تعليم الطفل ما يحتاج إليه في حياته.
٥- وقال الإمام الصادق عليه السلام:
" بادروا أحداثكم بالحديث، قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة.". [١]
٦- وقال الإمام علي عليه السلام في خطاب وجهه إلى الناس:
" أيها الناس؛ إن لي عليكم حقاً، ولكم عليَّ حق، فأما حقكم عليَّ فالنصيحة لكم، وتوفير فيئكم عليكم، وتعليمكم كي لا تجهلوا، وتأديبكم كيما تعلموا.". [٢]
٧- وحينما بعث النبي صلى الله عليه وآله معاذ بن جبل إلى اليمن، وصّاه بما يجب عليه من مسؤوليات، فقال:
" يا معاذ! علّمهم كتاب الله، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة.". [٣]
تفصيل الأحكام:
١- الإنفاق على الأسرة واجب، ومن شؤون الأسرة حسب العرف الحالي هو التعليم، فالاهتمام به من واجبات الوالدين، والتقصير فيه تقصير بحق العيال.
٢- وهكذا يلزم على الأب ومن عليه النفقة أن يعلّم أبناءه ما يحتاجون إليه، مما يعتبره العرف من شؤون الإنفاق كل حسب عصره ومصره وبيته. وقد رغبت الأحاديث في تعليم الأولاد العقائد الصحيحة والآداب الرفيعة، وما يحتاجه من القراءة والكتابة، والسباحة ..
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، كتاب النكاح، ابواب أحكام الأولاد، ص ١٩٦، باب ٨٤، ح ١.آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، فقه الحياة الطيبة - قم، چاپ: چهارم، ١٤٢٧.
فقه الحياة الطيبة ؛ ص١٧٥
[٢] نهج البلاغة، الخطبة رقم ٣٤.
[٣] تحف العقول، ص ٢١٩، (مواعظ النبي وحكمه).