الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠ - ١ - أمن؛ السكينة في النفس
٣- وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام:" أنه قال:"
لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن الضار النافع هو الله عز وجل
". [١]
٤- وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:"
ما من شيء إلّا وله حد" فقيل له: فما حد اليقين؟ قال:" أن لا تخاف (مع الله) شيئاً
". [٢]
٥- وروى هشام بن سالم أنه سمع الإمام الصادق عليه السلام يقول لحمران بن أعين:"
يا حمران؛ انظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة، فإن ذلك اقنع لك بما قُسم لك، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربك. واعلم إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين. واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله، والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزئ. ولا جهل أضر من العجب
". [٣]
٦- وجاء في الحديث المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام:"
حب الله إذا أضاء على سر عبد أخلاه عن كل شاغل، وكل ذكر سوى الله عنده ظلمة. والمحب أخلص الناس سراً لله، وأصدقهم قولًا، وأوفاهم عهداً، وأزكاهم عملًا، وأصفاهم ذكراً، وأعبدهم نفساً، تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته، وبه يعمر الله تعالى بلاده، وبكرامته يكرم عباده. يعطيهم إذا سألوا بحقه، ويدفع عنهم البلايا برحمته، فلو علم الخلق ما محله عند الله، ومنزلته لديه، ما تقربوا إلى الله إلا بتراب قدميه
". [٤]
[١] بحار الانوار، ج ٦٧، ص ١٥٤.
[٢] المصدر، ص ١٨٠.
[٣] المصدر، ص ١٧٣.
[٤] المصدر، ص ٢٣.