الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٩ - ٧ - الذكر والطهر
٦- ونستفيد من بعض الأحاديث (الحديث ٥) ان الأمثل وجود بيت الإنسان بين بيوت متقاربة الارتفاع، بحيث لا يرتفع بيت على بيت الإنسان، لكي لا يشرف عليه.
٧- ونستفيد من (الحديث ٦) أن البيت الذي يوفر مصلحة الإنسان، فيكون مثلًا قريباً من محل عمله هو الأمثل.
٨- ولعل البلد أو المسكن الذي اختاره السابقون لك لا يوفر حاجاتك، ولا يحقق تطلعاتك، بل لا يتناسب وظروفك، ومن ذلك أمر الإسلام بالتحول من المسكن الذي اختاره الأب، إذا كان ضيقاً وغير مناسب لك، ولا تقل إنه محل سكن والدي وفيه ذكرياته، (الحديث ٧).
٩- ونستفيد من آية مباركة (سبأ/ ١٥) أن البيت الأمثل هو الذي يكون في طرفيه الزرع والأشجار.
١٠- ونستلهم من (الحديث ٨) كراهة السكن في المناطق التي عُذِّبت لظلم أهلها.
٧- الذكر والطهر
القرآن الكريم:
١- فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالابْصَارُ (النور/ ٣٦- ٣٧)
السنة الشريفة:
١- روي في الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام: أنه قال:
" إن البيوت التي يُصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن، تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض.". [١]
[١] وسائل الشيعة، ج ٣، ابواب احكام المساجد، ص ٥٥٤، باب ٦٩، ح ١.