الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٧ - ٦ - الموقع المناسب
٣- قال الإمام علي عليه السلام في وصيته لولده الحسن: سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار. [١]
٤- وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، أردتُ شراء دار، أين تأمرني أن اشتري، في جهينة أم في مزينة أم في ثقيف، أم في قريش؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الجوار ثم الدار. [٢]
٥- جاء رجل من الأنصار يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله: أن الدور قد اكتنفته، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إرفع ما استطعت واسأل الله أن يوسع عليك. [٣]
٦- روي عن الإمام علي عليه السلام قوله:
" ليس بلد بأحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك.". [٤]
٧- روى معمّر بن خلّاد: إن أبا الحسن اشترى داراً وأمر مولى له أن يتحول إليها، وقال: إن منزلك ضيّق، فقال: قد أحدث هذه الدار أبي، فقال أبو الحسن عليه السلام: إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله. [٥]
٨- روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر على الحجر، فقال لأصحابه: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، حذراً أن يصيبكم ما أصابهم. [٦]
[١] بحار الانوار، ج ٧٣، ص ١٥٥، ح ٣٦.
[٢] مستدرك الوسائل، ج ١، كتاب الصلاة، أبواب احكام المساكن، ص ٢٤٦، باب ٢٣، ح ٢.
[٣] بحار الانوار، ج ٧٣، ص ١٥٤.
[٤] نهج البلاغة، قصار الحكم، رقم ٤٤٢.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٣، كتاب الصلاة، ابواب احكام المساكن، باب ٢، ص ٥٥٩، ح ١.
[٦] مستدرك الوسائل، ج ١، احكام المساكن، باب ٢٣، ص ٢٤٧، ح ٨.